ولاتهنوا ولاتحزنوا
بالنسبة للمسلم مهما كان وقع المآسي سيئا على نفسيته وربما يصاب بالإحباط واليأس فليتذكر أنه مهما كانت هذه المصائب لن يكون وقعها كوقع مصيبة وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام على الصحابة.
أفقدت المصيبة كثير منهم توازنه، لكن رجلا كأبي بكر الصديق رضي الله عنه كان متوازنا ومتقبلا لقدر الله فأطلق كلمته المشهورة
"من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لايموت"
ماأعظم إيمانك ياأبا بكر
في هذا الموقف كان أبو بكر الصديق رضي الله عنه رجل بأمة
لذلك أقول اصبروا وصابروا فكل مصيبة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم عبارة عن وخزة إبرة لاأكثر وفي النهاية سينتصر الحق ويعلو وتتحرر سوريا بإذن الله
تعليقات
إرسال تعليق