التطاول والمقامات
بعض الكلمات استفزازية بذاتها وعندما يستخدمها شخص ما أعرف أنه لم يفهم بعد أن الوصاية الفكرية على الآخرين مرفوضة جملة وتفصيلا وكذلك الوصاية الدينية وأي شكل من أشكال الوصاية على البالغ العاقل
من هذه الكلمات "التطاول" و "المقامات"
يأتي من يقول شوف حبيبي من حقك بسوريا الجديدة أن تنتقد كما تشاء ولكن لاتتطاول على الشخصيات العامة فكما تعلم فإن الناس مقامات
عندما أسمع كلمة التطاول يتراءى في ذهني فورا أن هذه الشخصية العامة طويلة جدا تناطح السحاب طولا ونجم السماء ارتفاعا وأنا قزم أحاكي نجم الأرض التصاقا بها فأنى لي أن أصبح بطول هذه الشخصية وأفوقها طولا
وعندما أسمع كلمة "الناس مقامات" أتخيل فورا معبد هندوسي موزعة فيه الآلهة في مقامات مرتفعة وتحتها مباشرة مقامات البراهمة وفي الجوانب في مكان مرتفع مقامات التجار خلف الستائر، وحول المعبد وفي مقامات محددة يقف الجنود لحماية المعبد وفي صحن المعبد في الأرض المنخفضة يتجمع العامة ومنهم الجالس ورأسه على صدره ومنهم الساجد ومنهم المنبطح بالكامل على بطنه يعبدون الآلهة من خلال البراهمة
لذلك أقول:
حرية، كرامة، مساواة، عدالة. للجميع هي مطالب لابد لأي ثورة حقيقية كاملة أن تطالب بها
معي حق استفز من كلمات كهذه أم لا؟؟؟
تعليقات
إرسال تعليق