إن ربك لبالمرصاد
شافيز كان شابا عندما عدل الدستور ليسمح له بالترشح للرئاسة بدون تحديد لعدد المرات. كان مفكر أن عنده عمر طويل يقضيه رئيسا. حتى بعد أن مرض وشارف على الموت رشح نفسه للرئاسة وبقي رئيسا
انقصف عمره لكي يكون عبرة لمن يعتبر من المتجبرين الظالمين (حتى لايقول أحد كيف ظالم، يكفيه أنه وقف مع القذافي ودعمه ضد الشعب الليبي ووقف مع بشار ودعمه ضد الشعب السوري)
ليس في الموت شماتة ولكن الحمدلله الذي أماته
انقصف عمره لكي يكون عبرة لمن يعتبر من المتجبرين الظالمين (حتى لايقول أحد كيف ظالم، يكفيه أنه وقف مع القذافي ودعمه ضد الشعب الليبي ووقف مع بشار ودعمه ضد الشعب السوري)
ليس في الموت شماتة ولكن الحمدلله الذي أماته
تعليقات
إرسال تعليق