الثورة السورية ثورة حرية

كفرد في المجتمع أستطيع أن أتخيل ماأشاء وأفترض وأتمنى وأرجو وآمل وأتوقع ماأشاء. لكن الواقع غير

أصبح عندي ملل من كثرة قراءة هذه التخيلات والافتراضات والتمنيات ومايصاحبها غالبا من عواطف وكلام شاعري عن مايجب أن يكون عليه الوضع اليوم وعن مايجب أن يكون عليه الوضع في المستقبل.

فهذا يريدها ثورة ملائكية بلا أخطاء وذاك يريدها أعمال شيطانية. وهذا يريدها دولة اسلامية وذاك يريدها علمانية وهلم جرا

لايهم ماتريدون، فأنا أريد وأنت تريد والشعب في النهاية يختار مايريد عندما يصبح حرا

عندنا واقع علينا التعامل معه. ألا تظنون أن الأوان قد حان للنزول من الأبراج العاجية ومقاربة الواقع كما هو ومحاولة وضع حلول له بدل إضاعة الوقت ببناء أبراج في عالم الخيال

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هل ندين الطائفة العلوية على إجرام النظام

الفرق بين الثائر والمعارض

متى بدأت الثورة السورية