الثقة العاجز والثورة السورية
قال: ياأخي هذا الشعب لايعجبه أي شيء مهما قلت وحاولت أقناعه
قلت: هل حاولت إقناعه بالعمل بدل الكلام
نظر باندهاش كيف؟
قلت: افعل مايلي:
أولا: قدم له مشروع واضح المعالم قابل للتطبيق مبني على استراتيجية واضحة
ثانيا: أرفق مع المشروع خطة تفصيلية للمهام الواجب تنفيذها للوصول إلى الهدف
ثالثا: بين له أنك الشخص المناسب لهذا المنصب وأنك تملك المعرفة والخبرة للقيام بالعمل المتوقع منك، ولن يندم السوريون لأنهم اختاروك ورضوا بك
رابعا: قم باختيار الفريق الإداري الذي سيساعدك على تنفيذ المشروع بمهنية
خامسا: ابدأ بالتنفيذ فورا
بعد أن تفعل ذلك أضمن لك أنه سيقتنع ويؤمن بأن سوريا في أيدي أمينة ويتوقف على النقد ويسارع للإلتحاق بالركب ويكون إيجابي جدا وفوق ماتتصور
أما إذا اكتفيت بالكلام والكلام ثم الكلام وأضفت عليه بعض العاطفة والبهارات الحماسية لتصورك بأن الناس ستقبله بهذا الشكل فهذا يعني أنك نعامة تدفن رأسها بالرمل ولاتريد أن ترى الحقيقة
والحقيقة أنك الرجل الخطأ الذي وضع نفسه في المكان الخطأ
وبالتأكيد لست الرجل الضرورة وإنما الرجل الضار
فتواضع قليلا واعرف من أنت ولاتكن عبئا على كاهل الثورة يغوص بها إلى أعماق سحيقة. فتغرقها بدل أن تنقذها وفي ظنك أنك تفعل خيرا
اللهم إني أعوذ بك من الثقة العاجز الضعيف غير المؤهل والمتهور بقبول منصب لاقدرة له عليه
تعليقات
إرسال تعليق