عدنان إبراهيم والبوطي
أنا محتار وتوقف عقلي عن الفهم والتفسير
يزيد بن معاوية ورث الحكم عن أبيه رغما عن إرادة الأمة فأراد أن يشرعن حكمه فوجد متفيقهين يبررون ويشرعنون له ذلك ويخرجون الفتاوى بتحريم الخروج على الحاكم الظالم وأضفوا عليه شرعية دينية
البوطي لم يشرعن جزئية كالتوريث وإنما وقف بالكامل مع الظالم على طول الخط وبايعه على السمع والطاعة وأعانه بالتغطية الدينية على القتل والتخريب والاغتصاب ووفر له الغطاء الشرعي لكل أحواله حتى أصبح البوطي نفسه من الظالمين وتلوثت أياديه بالدماء بالمشاركة الدينية. فالقاتل في سوريا ليس فقط من أعطى الأوامر المباشرة وضغط على الزناد وإنما من وفر الغطاء الديني للقاتل ولعملية القتل أيضا
الحيرة تأتي الآن:
عدنان إبراهيم شتم وسب ولم يجد منقصة إلا ولصقها بمتفيقهي الأمويين لدرجة أنه أوصلهم إلى جهنم حسب رأيه وتأليه على الله. والآن نجده يفقد كل عقله ومنطقه ويدافع عن البوطي دفاع المستميت ويتبنى رواية بشار لموته ويهاجم العدو المتطرف الإرهابي الذي فجر نفسه ويلصق أبشع التهم فيه استنادا إلى رواية النظام ويسب هذا الإرهابي "المزعوم" ويسب "الجماعات المتطرفة" ويتألى على الله ويقرر أنهم ملعون وفي جهنم
كيف يستوى الأمر؟ مالك كيف تحكم ياعدنان
فعلا سقطة العالم حالقة
تعليقات
إرسال تعليق