الشعوب لبعضها ولاعزاء للأنظمة
أذكر في الأشهر الأولى من الثورة وعندما كان الثوار يطالبون بموقف حازم من الجامعة العربية ضد بشار كان المحللون يقولون بأن الجامعة العربية هي جامعة الأنظمة العربية وليست جامعة الشعوب العربية ولذلك لاتستطيعون الطلب من الأنظمة أن تقف ضد نظام من فئتها.
أنا مقتنع بهذا الكلام وأضيف عليه بأن منظمة التعاون الإسلامي هي كذلك ولكنها للأنظمة الإسلامية
فيما بعد أصبح كل ناشط يظهر على القنوات التلفزيونية يصرخ ويستنجد وينادي وينكم ياعرب وينكم يامسلمين.
لكن لاحياة لمن تنادي لأن الأنظمة العربية والإسلامية لاتستطيع أن تغيث مستنجدا لأكثر من سبب، أحدها وأهمها هو أن النظام السوري هو نظام من الأنظمة العربية ومثلها ولايريدون أن يسقطوه بأيديهم حتى لايصبح مثلا يحتذى ويصل البل إلى ذقونهم. لهم شأنهم وطريقة تفكيرهم الخاصة بهم وهم أحرار بما يخص بلدانهم وماعلينا فيهم
لبى النداء بعض من الشعوب العربية والإسلامية كأفراد وهبوا لنصرة الشعب السوري فجاؤوا من كل التخصصات. إعلاميين وأطباء وممرضين وغيرهم، وعندما اكتملت الثورة وأصبح لها جناح عسكري جاء المقاتلون لنصرة الشعب السوري والقتال معهم ضد نظام ظالم مستبد مجرم سفاح
نادى الشعب السوري المضطهد فاستجاب أفراد من الشعوب العربية والإسلامية. وهذا في رأيي شيء منطقي وقمة في الإنسجام
فالنظام تدعمه الأنظمة والشعب تدعمه الشعوب. معادلة بسيطة منطقية لايصعب فهمها على الإنسان العادي البسيط مثلي.
الذي يصعب علي فهمه هو لماذا يعتبر بعض المحسوبين على الثورة هذه الاستجابة بأنها خطأ ولايجب أن تحدث؟ لماذا يرفضها بعض المحسوبين على الثورة والمعارضة؟
أمر يحتاج لضرب بالمندل لكي أفهمه
تعليقات
إرسال تعليق