حمص في خطر
كلما هممت بالكتابة عن حمص ووضع حمص ومأساة حمص تخونني الأصابع. ربما لأن الموضوع أكبر من أن يستوعبه عقلي المحدود. لاأعلم
المؤكد أن هناك عملية استهداف شرسة لها وغير مسبوقة بأي موقع في سوريا، اللهم إلا داريا. النظام يستشرس لكي يحصل عليها ولو بمسحها من على الخارطة
وضعها لايمكن وصف سوئه حيث يحاول النظام الاستفراد بها ويبدو أنه يريد أن يحقق من خلالها عدة أهداف لاهدف واحد.
المصيبة التي تحز في النفس أكثر هو أن الجميع مدرك لحجم المأساة ولكن حتى الآن فإن الدفاع عنها وصد الهجوم الشرس يتم بشكل تكتيكي لا استراتيجي
لاأدري هل تنتبه القوات الميدانية في حمص لضرورة المستوى الاستراتيجي في الدفاع عنها أم لازالوا يعملون على مبدأ "حارة كل مين إيده إلو"؟؟
وهل ينتبه قادة القوات الثورية في المناطق الأخرى خارج حمص لمحورية حمص في المعادلة السورية فيهبون لدعم المقاتلين في حمص دعما استراتيجيا لكي يفكوا الحصار عنها ويلحقوا الهزيمة بقوات النظام؟ أم هم لايلقون بالا وغارقون في معاركهم التكتيكية
نصر عن نصر يختلف. هناك نصر عادي تكتيكي محدود وهناك نصر استراتيجي شامل. النصر في حمص من النوع الاستراتيجي ويمكن أن يشكل منعطف كبير لصالح الثورة
هذا رأيي ووجهة نظري الشخصية
والله أعلم
تعليقات
إرسال تعليق