عندما تختلط الأمور
ماضيعنا إلا عندما ترك الدعاة إلى الإسلام مكانهم الصحيح في نشر الدعوة ولهثوا وراء المواقع السياسية. وكانت النتيجة كالغراب الذي أراد أن يتعلم مشية الطاووس فلم يتعلمها ونسي مشيته فأصبح يمشي كالأعرج.
رحم الله الإمام حسن البنا فقد انتبه لهذا الأمر وندم أشد الندم على إدخال الجماعة في السياسة فقال كلمة مشهورة "لو استقبلت من أمري مااستدبرت لعدت إلى أيام المأثورات" وينقل عنه علامة مدينة حماة الشيخ محمد الحامد رحمه الله وكان قد زاره قبل شهر من استشهاده، قال له "ياشيخ محمد لو استقبلت من أمري مااستدبرت ماأدخلت الجماعة في السياسة"
هل من عقلاء يأخذون على عاتقهم القيام بعملية مراجعات استراتيجية وتصحيح مسار لتنظيم عمره ثمانين سنة مرت عليه الأهوال وناله من الضربات ماتجعل الحليم حيرانا ومن المؤكد حرفت مساره. فضربة واحدة على رأس الإنسان تجعله يمشي بخط متعرج وربما يسقط ويقع ويزحف بدل المشي
أم أن بعض الناس لاتسري عليهم سنن الله في خلقه وكونه ولذلك لايخطئون وليس عليهم أن يتغيروا ويتطوروا ويحسنوا من أدائهم الفردي والمؤسساتي
الجمود من إرهاصات الموت والتغير من سمات الحياة
تعليقات
إرسال تعليق