حقائق غائبة أو مغيبة عن العقول المتطرفة والشابة
أولا: الإسلام نزل لكل البشر وليس لفئة محددة
ولذلك لايحق لأحد إدعاء احتكاره
ثانيا: الاسلام منهج حياة كامل متكامل من حق
الإنسان أن يختاره ويتبعه ويطبقه في حياته ومن حقه ألا يختاره فليس لأحد أن يجبره
على اختياره
ثالثا: الإسلام نص صراحة وبدون أي لبس على أن
الإنسان حر في اختيار دينه متى ماشاء وأينما شاء وبالطريقة التي يشاء
رابعا: الإسلام نص صراحة على أن انتهاك حدود
الله التي لاعلاقة لها بالبشر فإن الله فقط يعاقب عليها وليس البشر. فمن أفطر في
رمضان ومن ترك الصلاة ومن تركت الحجاب على سبيل المثال لا الحصر فإن الله وحده له
الحق بأن يعاقبهم أو يعفو عنهم وليس لأحد أن يجعل من نفسه شرطي على الدين
خامسا: الرسول عليه الصلاة والسلام جاء مبلغا
لرسالة ربه ولم يأت لكي يجبر للناس على اعتناق الإسلام
سادسا: لمن يقول بتطبيق الشريعة من فوق وبقوة
الدولة أقول أن رسول الله لم ينهج هذا النهج أبدا. فقد عرض عليه المشركون أن يكون
الحاكم المطلق عليهم فلم لم يقبل ويفرض أحكام الشريعة الإسلامية بعد ذلك
سابعا: تخيلوا لو أن الناس لم تستجب لدعوة
الإسلام وبقوا على كفرهم فهل كان محمد عليه الصلاة والسلام يستطيع أن يطبق أحكام
الشريعة الإسلامية. لا طبعا. وهذا دليل على أن المرجعية هي للشعب. فهو الذي يجب أن
يرجع إليه المشرعون في تطبيق أحكام الشريعة. فإن وافقوا أصبح ممكنا تطبيقها وإن
رفضوا فلايحق لأحد أن يفرضها عليهم
ثامنا: الإسلام هو ماجاء في كتاب الله وسنة
رسوله صلى الله عليهم وسلم وهي النصوص الشرعية الوحيدة التي لها القدسية، وكل فكر
واجتهاد جاء به الصحابة أو التابعين أو العلماء من زمن الخلفاء الراشدين إلى عصرنا
وإلى أن تقوم الساعة فهو فهمهم واجتهادهم البشري ويمكن أن يخطئ أو يصيب ولاقدسية
له وإذا خالف نصا شرعيا قطعي الثبوت قطعي الدلالة فهو مردود
تاسعا: القرآن هو الأصل والسنة النبوية
الشريفة هي فهم الرسول عليه الصلاة والسلام للقرآن الكريم. فإذا وجدنا حديثا نبويا
يتناقض في ظاهره مع نص قرآني قطعي الثبوت قطعي الدلالة فيؤخذ بالقرآن ولايؤخذ بهذا
الحديث
عاشرا: لايظن شاب آب إلى دينه وبدأ بتأدية
فروضه بأنه قد أصبح وصيا على الإسلام ومسؤوليته أن يفرضه على الغير. أقصى مايستطيع
فعله هو أن يدعو إلى العودة إلى الإسلام بالكلمة الطيبة وتقديم القدوة الصالحة
ولاأكثر من ذلك. فلايحق له أن يرفع عصاه على الآخرين بحجة أنه يساهم في تطبيق
أحكام الإسلام
حادي عشر: الذي يحكم في الأرض بين البشر هم
بشر وليس الله تبارك وتعالى. لأن الله لو أراد أن يحكم بين البشر في الحياة الدنيا
لفعل ذلك بدون أن يضع نائبا عنه من البشر تسمونه خليفة أو ولي فقيه أو صاحب
الولاية العامة. لذلك في الحياة الدنيا يتوافق الناس على القوانين التي يضعونها
لكي تنظم العلاقة فيما بينهم. فإن رأوا أن يستنبطوا هذه القوانين من مصادر تشريع
سماوية (كالشريعة الإسلامية) فلهم ذلك وإن رأوا غير ذلك فلهم ذلك أيضا
تعليقات
إرسال تعليق