صدقوا الكذوب إن صدق


أول خطوة في أي عمل هي المنطلقات

عندما تريد أن تنتقد عملا لشخصية عامة فعليك أن تمتلك مقياسا تقيس عليه العمل فإن لم يطابق العمل هذا المقياس تسلط ضوء النقد على هذا الانحراف عن المقياس

أي عليك أن تحدد المنطلقات أو الفرضيات كما يسمونها بالرياضيات

البارحة بشار قال: الأزمة اليوم هي أخف مما كانت عليه في بدايتها

أستطيع أن أقول في كلام بشار أن هذا الكلام جنون ودليل انفصال عن الواقع وبأنه يهرف بما لايعرف. ولكن وصفي لكلامه ينبع من منطلقات شخص مؤيد لثورة الحرية حتى الرمق الأخير

لو وضعت نفسي في موقع بشار البطة لاختلف وصفي لكلامه.

نعم بالنسبة لبشار وعصابته ومن منطلقاته هو وليس منطلقاتي فإن وضعه أخف مما كان وضعه في بدايتها. ألم يصبح عنده متطرفين إرهابيين وقاعدة تقاتله ويقاتلها

في بداية الثورة كان يدعي ولم يكن لديه دليل والآن أصبح لديه الدليل بلسان قائد القاعدة في سوريا

لكي نفهم ذلك ليس علينا أن ننظر من منطلق مصلحة الشعب السوري ومن منطلق السياسة المحلية وموازين القوى على الأرض فقط، وإنما يجب أن ننظر للسياسة الإقليمية والدولية

حافظ الأسد يلعن روحه جاء إلى السلطة بالقوة ولم يكن يستطيع الاستمرار بها هو وابنه لولا مباركة قوى إقليمية ودولية لوصوله إلى الحكم وفيما بعد أضفوا عليه شرعية خارجية.
الشرعية الداخلية لم يحصل عليها فعليا وإنما سكت الشعب عليه للخوف من بطشه ولحجته بالمقاومة والممانعة.

يعني شرعيته الداخلية صورية ولكن شرعيته الخارجية حقيقية فالقوى الخارجية تدعمه حتى الآن

حتى الوقت الحاضر لم توافق الولايات المتحدة على رحيله وكان يمكن أن توافق لو لم تكبر القاعدة في سوريا وتصل لدرجة المجاهرة بأنها قاعدة

بشار أصبح بوطأة أخف عليه من بداية الثورة

صدقوا هذا الكذاب في هذا الأمر بالذات

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هل ندين الطائفة العلوية على إجرام النظام

الفرق بين الثائر والمعارض

متى بدأت الثورة السورية