مجنون يحكي وعاقل يسمع
اعتبروني مجنون وأنتم العقلاء فاعقلوا هذا الكلام وإن كان غير منطقي فهذا يعني أنني فعلا مجنون
كثير من زعماء القاعدة التجؤوا إلى إيران عندما ضربت الولايات المتحدة أفغانستان وبقوا فيها إلى الآن ويمارسون نشاطات حسب ماتسمح لهم به إيران. وهي تتخذهم ورقة رابحة بيدها في لعبتها مع القوى العظمى وخاصة الولايات المتحدة
قاعدة العراق كانت مدعومة بشكل قوي من النظام السوري البعثي العلوي حليف الشيعة (خلطة عجيبة) ولكن الأعجب أن قاعدة العراق كانت تنفذ تفجيرات ضد الشيعة الإيرانيين وكذلك الولايات المتحدة
الآن مالذي يمنع أن تكون قاعدة سوريا (جبهة النصرة) تحصل على تمويلها من السعودية حصرا وتحصل على دعم من مخابرات دول خارجية وكذلك اختراق مخابرات سورية لها
السياسة التي يتم ممارستها في المنطقة بنت كلب لاتلقي بالا للأخلاق وهي تسير على ضلال "الغاية تبرر الوسيلة". ودعكم من راية "لاإله إلا الله" فهي في النهاية عبارة عن خرقة مكتوب عليها أعظم حقيقة في هذا الكون لخداع البسطاء أمثالنا
يمكن أن أذكركم أيضا بأن طالبان أفغانستان كانت صناعة مخابراتية باكستانية وتمويل من السعودية لكي يستطيعوا أن يأخذوا أفغانستان من أيدي المجاهدين الذين وصلت الفوضى في عهدهم إلى مستويات خطيرة (مثل سوريا الآن) وكانت الأمور ستخرج بالكامل عن سيطرة الولايات المتحدة (يوجد هذا التخوف في سوريا الآن). فطلبت الولايات المتحدة من حليفها الجيش في باكستان بالدعم التنظيمي لطالبان وتبرعت السعودية بالدعم المالي
طبعا وبما أن السياسة ليس فيها ثوابت فقد انقلبت الولايات المتحدة على طالبان عندما تعارضت المصالح
بعد كل هذه الخربطة. عدو في زمان ومكان وحليف في زمان ومكان آخر. والعدو يصبح حليف في زمان ومكان والحليف يصبح عدو في زمان ومكان آخر. هل بقي مكان للعقل؟
تعليقات
إرسال تعليق