مؤتمر جنيف الخاص بسوريا

عود على مؤتمر جنيف والبيان الختامي. لم أقتنع بأن الدول اجتمعت من أجل طق الحنك وشرب القهوة وتغيير جو وإعطاء مهل إضافية لعصابة بشار.

في رأيي أن أمرا خطيرا حصل في هذا المؤتمر لم يجد من يسلط الضوء عليه. أمور كثيرة لفتت نظري في البيان الختامي للمؤتمر. ولكن أهم مالفت نظري أن المؤتمرين لم يتكلموا عن حكومة انتقالية وإنما عن شيء عبروا عنه باللغة الإنجليزية بالجملة transitional governing body وترجمتها للعربية "هيئة انتقالية حاكمة".

فهل نحن بصدد مجلس رئاسي بديل عن منصب الرئيس وهل سيكون هذا المجلس على شاكلة مجلس بريمر سيء الصيت في العراق بعد الاحتلال الأمريكي له. وهل سيكون ذو تركيبة طائفية كمجلس بريمر، وهل سيكون مكونا من عناصر من النظام الحالي ومن المعارضة الهزيلة التي تحاول أن تقدم أوراق اعتمادها في مؤتمر القاهرة.

يبدو أن الذي حدث في مؤتمر جنيف هو وضع اللمسات الأخيرة على خطة تجيير ثمرات الثورة لصالح القوى الإقليمية والدولية المعنية بالشأن السوري وذلك بالإستعانة بممثلين للنظام الحالي وممثلين للمعارضة المهلهلة الساعية وراء الكراسي. والأيام القادمة سوف تبين المخبوء في دهاليز جنيف

هذا ماأسميه حقا بالمؤامرة على الثورة
لك الله ياسوريا وحماكم الله ياأهلنا هناك وفرج عنكم

نشرت على صفحتي بالفيسبوك بتاريخ 2 تموز/يوليو 2012

انعقد مؤتمر جنيف بتاريخ 30 حزيران/يونيو 2012

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هل ندين الطائفة العلوية على إجرام النظام

الفرق بين الثائر والمعارض

متى بدأت الثورة السورية