حقيقة: النظام السوري علوي
خاطرة معرفية: توضيح موجه لمن يعترض على تسمية نظام بشار بالنظام العلوي
الحكومة في الدولة العصرية (دولة السلطات الثلاث المنفصلة) تستمد شرعيتها من الشعب، بينما بقيت شعوب المنطقة تعيش مئات السنين في ظل دولة ذات ملك جبري، أي الحاكم يستمد شرعيته من قوة السلاح وإخضاع الشعب لحكمه
عندما اغتصب حافظ الأسد السلطة في سوريا لم يحولها لدولة عصرية وإنما استمر بالملك الجبري. ولكي يستطيع الحاكم حكم بلد بقوة السلاح لابد له من جيش قوي وأجهزة أمن قمعية أخطبوطية يكونان أدواته الجبرية. وهذا مافعله حافظ وسلم أدوات الجبر إلى ضباط علويين بالدرجة الأولى وهم الأكثرية في هذه الأدوات ثم أضاف عليهم ضباطا من الأقليات وأخيرا طعمهم ببعض السنة (وهم نادرون في مراكز اتخاذ القرار).
ماذكرته حقائق لايمكن نكرانها ولذلك ليست كلاما طائفيا. وبناء عليه تصبح الصورة على الشكل التالي:
حاكم علوي يسيطر على البلد بجيش ومخابرات معظم قادتهم علويون.
أي طفل ينظر إلى هذه الحقيقة البسيطة سوف يقول بأن الحكم في سوريا هو علوي وإن كان هناك بعض الضباط من الطوائف الكبرى. وخاصة إذا عرفنا أن كل المناصب ذات الثقل الحقيقي بيد العلوية وإن كانت المناصب الفارغة من القوة الحقيقية بيد غيرهم (مثال على ذلك منصب رئيس الوزراء الخلبي أو الفشنك، فشاغله مثل عضرط لابحل ولا بيربط)
لذلك عندما أقول نظام الحكم "العلوي" في سوريا فأنا أذكر حقيقة واقعة وليس اتهام باطل.
وهذه الحقيقة لاتمنع أن هناك في العلوية من هو مضطهد (وإن كانوا قلة) ولاتمنع أن من العلوية من هو مع الثورة (كذلك قلة) وأيضا هذه الحقيقة لاتعني أن العلوية هم النظام وإنما تعني أن النظام علوي
الحكومة في الدولة العصرية (دولة السلطات الثلاث المنفصلة) تستمد شرعيتها من الشعب، بينما بقيت شعوب المنطقة تعيش مئات السنين في ظل دولة ذات ملك جبري، أي الحاكم يستمد شرعيته من قوة السلاح وإخضاع الشعب لحكمه
عندما اغتصب حافظ الأسد السلطة في سوريا لم يحولها لدولة عصرية وإنما استمر بالملك الجبري. ولكي يستطيع الحاكم حكم بلد بقوة السلاح لابد له من جيش قوي وأجهزة أمن قمعية أخطبوطية يكونان أدواته الجبرية. وهذا مافعله حافظ وسلم أدوات الجبر إلى ضباط علويين بالدرجة الأولى وهم الأكثرية في هذه الأدوات ثم أضاف عليهم ضباطا من الأقليات وأخيرا طعمهم ببعض السنة (وهم نادرون في مراكز اتخاذ القرار).
ماذكرته حقائق لايمكن نكرانها ولذلك ليست كلاما طائفيا. وبناء عليه تصبح الصورة على الشكل التالي:
حاكم علوي يسيطر على البلد بجيش ومخابرات معظم قادتهم علويون.
أي طفل ينظر إلى هذه الحقيقة البسيطة سوف يقول بأن الحكم في سوريا هو علوي وإن كان هناك بعض الضباط من الطوائف الكبرى. وخاصة إذا عرفنا أن كل المناصب ذات الثقل الحقيقي بيد العلوية وإن كانت المناصب الفارغة من القوة الحقيقية بيد غيرهم (مثال على ذلك منصب رئيس الوزراء الخلبي أو الفشنك، فشاغله مثل عضرط لابحل ولا بيربط)
لذلك عندما أقول نظام الحكم "العلوي" في سوريا فأنا أذكر حقيقة واقعة وليس اتهام باطل.
وهذه الحقيقة لاتمنع أن هناك في العلوية من هو مضطهد (وإن كانوا قلة) ولاتمنع أن من العلوية من هو مع الثورة (كذلك قلة) وأيضا هذه الحقيقة لاتعني أن العلوية هم النظام وإنما تعني أن النظام علوي
تعليقات
إرسال تعليق