استلهام لا إحياء لتجارب الآخرين
كل تيار مؤدلج يحتفي برموزه من أدباء وفنانين وشعراء ويتجاهل رموز التيار المؤدلج المخالف. شكله مارح يجيب خبرنا ويوصلنا للهاوية إلا الأدلجة العمياء
على فكرة في حضارتنا الإسلامية رموز رائعة جدا أنصفها علماء التاريخ المسلمين وكتبوا أسماءهم بأحرف من نور في سجل الحضارة الإسلامية مع أنهم كانوا غير مسلمين ولكنهم كانوا نتاج هذه الحضارة
ليتنا عندما نستدعي التاريخ نستلهم منهجهم العلمي ونحضره إلى الحاضر بدل محاولة الانتقال لكي نعيش في بيئة الماضي وظروفه
تخيلوا لو أن المسلمين على زمن المأمون قاموا بالانتقال لكي يعيشوا في ماضي الإغريق أو الهنود بدل أن يستلهموا تجربتهم الإنسانية الحضارية
لك والله ياجماعة أجدادنا كانوا أفهم وأوعى وأعقل منا بكتير نحن الذين نعيش في القرن الواحد والعشرين
نحن آكلين مقلب بحالنا ومفكرين بما أن عندنا تكنولوجيا وأنترنت فنحن أحسن منهم. شو الشغلة باقتناء التكنولوجيا أم بالعقل الذي يهضم هذه التكنولوجيا ويسخرها لخدمة المجتمع
تعليقات
إرسال تعليق