دوام الحال من المحال
ليس بالضرورة إن كنت معتنقا فكرا في مرحلة ما أن تستمر على نفس هذا الفكر. التغير والتبدل عند الإنسان سنة أودعها الله فيه
في كل ساعة يحدث تبدل وتغير في جسدك وإن كان بطيء. أحضر صورا لك من أزمنة مختلفة وضعها بجانب بعض ستجد أن شكلك تغير مع الزمن
كذلك الخبرات التي تكتسبها عبر الزمن تتغير فما تعرفه اليوم أكيد مختلف عما كنت تعرفه بالأمس
فلماذا نتجاهل هذه الحقيقة عندما نتكلم عن القناعات الفكرية؟
لذلك دعونا لانجزم بأن هذا الإنسان سيبقى كما هو في قناعاته وبأن الأيام ستغيره
إذا اعترفنا بهذه الحقيقة يبقى السؤال هل تغير هذا الإنسان نحو الأفضل أم نحو الأسوأ؟
وماهي الضمانة أن لايفتتن هذا الإنسان إن حصل على قوة من مال أو جاه أو سلطة؟
ضعوا سنن التغيير وهذه الأسئلة في حسبانكم عندما تحاولون تقييم أي شخص تصدر الشأن العام
تعليقات
إرسال تعليق