من الذي أسقط مرسي
من الذي أسقط مرسي
يظن البعض أن العلوم التجريبية كالفيزياء صعبة الفهم ولكنهم لايعلمون أن أي شيء يمكن قياسه سهل الهضم عقليا على عكس العلوم الإنسانية كعلوم الاجتماع وعلوم السياسة.
لذلك سوف أقوم بإجراء تجربة علمية هندسية فيزيائية لتبيان من الذي كان له الدور الأكبر والأخطر في إسقاط مرسي وبالتالي إفشال مشروع الإخوان ومايسمى بالإسلام السياسي
الفرضية
صندوق مفرغ على شكل مكعب كبير جدا حجمه يساوي حجم دولة اسمها مصر ولكن للأسف وزنه لايساوي وزن الوطن وإنما يساوي وزن فئة من المجتمع اسمها الإخوان المسلمون، ولذلك فإن وزنه أخف بكثير من الجبل الراسخ
المطلوب
تقليب الصندوق إلى أن يصل إلى الهاوية والسقوط من خلال تسليط قوى مختلفة عليه تدفع باتجاه سقوطه
طريقة العمل
تسليط القوى باتجاه واحد على الصندوق إلى أن يصل إلى حد الصندوق ثم ينقلب إلى وجه الصندوق الأقرب إلى الهاوية. وهكذا عدة تقليبات حتى يسقط الصندوق في الهاوية
سوف تلاحظ أن الصندوق سوف يقف في إحدى اللحظات على حده في حالة توازن وتحت ثقل وزنه فإن دفعة صغيرة جدا تجعله ينقلب إلى الوجه الآخر.
لقد توحدت قوى كثيرة داخلية وخارجية لدفع مرسي إلى الهاوية وهذا أمر طبيعي، فلايظن أي تنظيم في العالم أنه يستطيع الوصول إلى الحكم ويتركه الخصم بحاله يتمتع به ويفعل مايشاء، فهذا يتنافى مع سنة التدافع التي أودعها الله في المجتمعات البشرية. وأي مسلم يتدبر القرآن يدرك هذه السنّة، وأي إنسان درس علم الاجتماع وأي عالم تبحر في التاريخ يدركها كذلك.
أهم هذه القوى هي
القوى العلمانية والليبرالية المصرية
القوى القبطية
قوى رجال الأعمال الذين أوجدهم النظام السابق
قوى الجيش والأمن المصري
قوى المال الخليجي
قوى الولايات المتحدة ومن ورائها بعض دول أوروبا
هذه القوى قامت بدفع الصندوق إلى أن أوصلته إلى الحد. ولو لم يكن وزن هذا الصندوق أقل بكثير من وزن وطن لما استطاع أحد أن يرفع طرفه إلى أن يصل إلى حالة التوازن على الحد.
قامت جماعة الإخوان المسلمين من خلال تحويلها الرئاسة من رئاسة لكل المصريين إلى رئاسة لفئة من المصريين بإنشاء قوة سالبة وقفت مع القوى الأخرى لتحريك الصندوق.
عندما كان يصل الصندوق إلى حده كان مرسي يخطئ خطأ استراتيجيا يدفع الصندوق إلى وجهه الآخر. والأخطاء كثيرة جدا
حيث وعد في الفيرمونت وأخلف، وأعلن دستوريا فعفس، واستخرج دستورا إخوانيا سلفيا ولم يأتي بدستور وطني.... إلخ، وهكذا أخطاؤه المتكررة كانت هي القوى البسيطة التي كانت تدفع الصندوق نحو الهاوية كلما وصل إلى حد التوازن أثناء عملية دفعه
الآن لو فرضنا أنك تلعب لعبة شد الحبل أنت وخصم لك. من الطبيعي أن يقوم خصمك بتطبيق قوة على الحبل لكي يسحبك تجاهه. ومن الطبيعي أن تقوم أنت بتطبيق قوة على الحبل لكي تسحبه تجاهك. إذا فعلتما ذلك فأنتما ضمن قانون المنطق والعقل وسنة التدافع ولايمكن أن يقال عنك أنك مخطئ ولايقال عنه أنه مخطئ. ولكن إذا توقف هو عن الشد. أي قوته أصبحت صفر فهذا يعني أنه أخطأ فما بالك بأن يساعدك على أن تسحبه، أي طبق قوة سالبة؟ وقتها ستقول بأنه ارتكب خطيئة وأن المسؤولية تقع عليه في الخسارة. وهذا مافعله مرسي والإخوان. منحوا بأخطائهم الاستراتيجية قوة سالبة بالنسبة لهم وموجبة بالنسبة لخصومهم هي التي كانت الفيصل بدفع مرسي وجماعته إلى هاوية السقوط من حكم مصر
لذلك فإن المسؤولية الأكبر في سقوطهم تقع عليهم. فهم الذين ساهموا بنقض غزلهم
تنويه: هذا الكلام لايعني بأي حال من الأحوال بأن الانقلاب صحيح، فهذا الإنقلاب سيتبين للجميع (إن لم يكن من الآن) بأنه كان كارثة حقيقية على مصر وإجهاض لثورتها التي بدأت إرهاصاتها في الخامس والعشرين من يناير عام 2011 ولم تكمل مرحلتها الأولى حتى الآن
يظن البعض أن العلوم التجريبية كالفيزياء صعبة الفهم ولكنهم لايعلمون أن أي شيء يمكن قياسه سهل الهضم عقليا على عكس العلوم الإنسانية كعلوم الاجتماع وعلوم السياسة.
لذلك سوف أقوم بإجراء تجربة علمية هندسية فيزيائية لتبيان من الذي كان له الدور الأكبر والأخطر في إسقاط مرسي وبالتالي إفشال مشروع الإخوان ومايسمى بالإسلام السياسي
الفرضية
صندوق مفرغ على شكل مكعب كبير جدا حجمه يساوي حجم دولة اسمها مصر ولكن للأسف وزنه لايساوي وزن الوطن وإنما يساوي وزن فئة من المجتمع اسمها الإخوان المسلمون، ولذلك فإن وزنه أخف بكثير من الجبل الراسخ
المطلوب
تقليب الصندوق إلى أن يصل إلى الهاوية والسقوط من خلال تسليط قوى مختلفة عليه تدفع باتجاه سقوطه
طريقة العمل
تسليط القوى باتجاه واحد على الصندوق إلى أن يصل إلى حد الصندوق ثم ينقلب إلى وجه الصندوق الأقرب إلى الهاوية. وهكذا عدة تقليبات حتى يسقط الصندوق في الهاوية
سوف تلاحظ أن الصندوق سوف يقف في إحدى اللحظات على حده في حالة توازن وتحت ثقل وزنه فإن دفعة صغيرة جدا تجعله ينقلب إلى الوجه الآخر.
لقد توحدت قوى كثيرة داخلية وخارجية لدفع مرسي إلى الهاوية وهذا أمر طبيعي، فلايظن أي تنظيم في العالم أنه يستطيع الوصول إلى الحكم ويتركه الخصم بحاله يتمتع به ويفعل مايشاء، فهذا يتنافى مع سنة التدافع التي أودعها الله في المجتمعات البشرية. وأي مسلم يتدبر القرآن يدرك هذه السنّة، وأي إنسان درس علم الاجتماع وأي عالم تبحر في التاريخ يدركها كذلك.
أهم هذه القوى هي
القوى العلمانية والليبرالية المصرية
القوى القبطية
قوى رجال الأعمال الذين أوجدهم النظام السابق
قوى الجيش والأمن المصري
قوى المال الخليجي
قوى الولايات المتحدة ومن ورائها بعض دول أوروبا
هذه القوى قامت بدفع الصندوق إلى أن أوصلته إلى الحد. ولو لم يكن وزن هذا الصندوق أقل بكثير من وزن وطن لما استطاع أحد أن يرفع طرفه إلى أن يصل إلى حالة التوازن على الحد.
قامت جماعة الإخوان المسلمين من خلال تحويلها الرئاسة من رئاسة لكل المصريين إلى رئاسة لفئة من المصريين بإنشاء قوة سالبة وقفت مع القوى الأخرى لتحريك الصندوق.
عندما كان يصل الصندوق إلى حده كان مرسي يخطئ خطأ استراتيجيا يدفع الصندوق إلى وجهه الآخر. والأخطاء كثيرة جدا
حيث وعد في الفيرمونت وأخلف، وأعلن دستوريا فعفس، واستخرج دستورا إخوانيا سلفيا ولم يأتي بدستور وطني.... إلخ، وهكذا أخطاؤه المتكررة كانت هي القوى البسيطة التي كانت تدفع الصندوق نحو الهاوية كلما وصل إلى حد التوازن أثناء عملية دفعه
الآن لو فرضنا أنك تلعب لعبة شد الحبل أنت وخصم لك. من الطبيعي أن يقوم خصمك بتطبيق قوة على الحبل لكي يسحبك تجاهه. ومن الطبيعي أن تقوم أنت بتطبيق قوة على الحبل لكي تسحبه تجاهك. إذا فعلتما ذلك فأنتما ضمن قانون المنطق والعقل وسنة التدافع ولايمكن أن يقال عنك أنك مخطئ ولايقال عنه أنه مخطئ. ولكن إذا توقف هو عن الشد. أي قوته أصبحت صفر فهذا يعني أنه أخطأ فما بالك بأن يساعدك على أن تسحبه، أي طبق قوة سالبة؟ وقتها ستقول بأنه ارتكب خطيئة وأن المسؤولية تقع عليه في الخسارة. وهذا مافعله مرسي والإخوان. منحوا بأخطائهم الاستراتيجية قوة سالبة بالنسبة لهم وموجبة بالنسبة لخصومهم هي التي كانت الفيصل بدفع مرسي وجماعته إلى هاوية السقوط من حكم مصر
لذلك فإن المسؤولية الأكبر في سقوطهم تقع عليهم. فهم الذين ساهموا بنقض غزلهم
تنويه: هذا الكلام لايعني بأي حال من الأحوال بأن الانقلاب صحيح، فهذا الإنقلاب سيتبين للجميع (إن لم يكن من الآن) بأنه كان كارثة حقيقية على مصر وإجهاض لثورتها التي بدأت إرهاصاتها في الخامس والعشرين من يناير عام 2011 ولم تكمل مرحلتها الأولى حتى الآن
تعليقات
إرسال تعليق