إما أو مرة أخرى

إلى متى سنبقى بعقلية الثنائيات المتضادة (إما أو)

بعض الأصدقاء انقسموا فريقين، الأول جعل من عزل مرسي سقوط للأندلس وفلسطين والآخر جعل منه سقوط للإسلام بشماتة ظاهرة

رح طمن الفريق الأول وأقول له بأن مرسي انطبق عليه مثلان مشهوران "على أهلها جنت براقش" و "يداك أوكتا وفوك نفخ" فبيستاهل لأنه لم "يتبع سببا" ولم تسقط أندلس وإنما عاشت مصر التي هي أبقى من الكل والأيام دول

ورح طمن الفريق الثاني وأقول له فشرتم وبعيد عن حلمات آذانكم. فهذا الإسلام هو دين الله الظاهر شئتم أم أبيتم ياإمعات. نزل من فوق سبع سماوات ولايمكن أن يسقط ياجهلة. والتاريخ عندكم لتقرؤوه والأيام قادمة وستثبت لكم

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هل ندين الطائفة العلوية على إجرام النظام

الفرق بين الثائر والمعارض

متى بدأت الثورة السورية