خاطرة سياسية: مرسي وورقة أوباما

فيما يلي مقتطفات من تصريحات الرئاسة المصرية:

الرئيس المصري محمد مرسي يتلقى اتصالا هاتفيا من أوباما

أوباما يشكر الرئيس المصري على حماية المتظاهرين

أوباما يؤكد لمرسي أن الإدارة الأميركية تتعامل مع القيادة المصرية المنتخبة وتدعم التحول الديمقراطي السلمي في مصر

مرسي يؤكد لأوباما مضيه قدما في التحول الديمقراطي السلمي المبني على الدستور والقانون

لماذا قامت الرئاسة المصرية بذكر هذه المعلومات للإعلام؟
في الممارسة السياسية يعتبر نشر هذه المعلومات محاولة تهدف لخلق نوع من التوازن بين القوى.
فبعد بيان الجيش المصري البارحة الذي أحدث خللا في توازن القوى المحلية ليس في صالح مرسي كان لابد من تصحيح هذا الخلل.

نماذج للقوى المحلية
القوى المحلية الشعبية في حالة توازن.
تهديد الجيش يحسب عمليا قوة لصالح القوى المعارضة لمرسي.
الاقتصاد لم يتحسن في الداخل خلال هذه السنة يعني لاتوجد ورقة قوة اقتصادية بيد مرسي.
الإعلام ورقة قوة بيت معارضي مرسي.

بعد أن استنفد مرسي أوراق قوته الداخلية إما بفقدانها أو بتحييدها أصبح مضطرا لاستعارة ورقة قوة خارجية ولذلك اتجه مباشرة للقوى الدولية ومن أفضل من الولايات المتحدة يمكن استعارة قوة منها.
لذلك نلاحظ الرئاسة نشرت مايتعلق بأوباما وكأنها تقول وهذه الولايات المتحدة تقف بجانب مرسي.

تسعى الرئاسة من خلال هذا إلى إيجاد توازن عند مؤيدي مرسي وحركة الإخوان المسلمين وكذلك إرسال رسالة تثبيط للمعارضة

هذا والله أعلم

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هل ندين الطائفة العلوية على إجرام النظام

الفرق بين الثائر والمعارض

متى بدأت الثورة السورية