الإخوان والعسكر في مصر
في مصر تم إزاحة الرأس الظاهر للنظام وبقي النظام ولذلك مايحدث فيها من عودة للنظام إلى الواجهة متوقع
أين حصل الخطأ؟
حصل الخطأ عندما ظن الإخوان المسلمون أن رحيل مبارك يعني رحيل النظام وهذا دليل على ضحالة سياسية وانعدام الرؤية الاستراتيجية
كان عليهم أن يفهموا أن إزاحة مبارك لاتعدو عن كونها فرصة لإعطاء هامش أكبر لهم لكي ينخرطوا في الحياة السياسية وليس فرصة لاستلام الحكم
ارتكبوا خطأ الوصول إلى الحكم ومع ذلك لم يفت الأوان وكان عندهم فرصة لكي يصححوا في فكرهم السياسي والدولتي (من دولة) ويبدؤوا بالعمل بطريقة صحيحة في الحدود والهوامش المتاحة.
لكنهم للأسف أصيبوا بالغرور وأسكرتهم شهوة الوصول إلى الحكم وظنوا أنهم قادرون عليها وغاب عن بالهم أن النظام العسكري الذي حكم مصر من الخمسينات هو الذي لازال يحكم
فكان من الطبيعي أن يخسروا
هل هناك عاقل يأتي إلى عش دبابير ويضربه بالعصى وهو عاري من كل أسباب القوة اللازمة لحكم الدولة
مصر ليست دولة ديمقراطية حتى يظن الإخوان أن حصولهم على أصوات الشعب هو القوة الحقيقية. قوة الشعب قوة حقيقية في الدول الديمقراطية وليس في مصر التي يحكمها العسكر منذ عقود
في الدولة التي يحكمها العسكر تكون القوة للمؤسسة العسكرية والمؤسسات الأمنية بشكل أساسي وجميع القوى الأخرى لاتستطيع أن تزحزح هذه القوة العسكرية
كيف إذا سيتم إزاحة العسكر عن الحكم؟
يجب أولا ترسيخ الديمقراطية حتى تصبح قوة الشعب قوة حقيقية ويجب ثانيا إحداث تنمية اقتصادية حقيقية لأن القوة الاقتصادية لايستهان بها وبناء مؤسسات المجتمع المدني لأن قوة المجتمع أساسية في النظام الديمقراطي
بعد تحويل قوة الشعب (أو الشرعية الشعبية) إلى قوة حقيقية وإضافة القوة الاقتصادية عليها تأتي قوة المجتمع وتتعاضد مع القوتين السابقتين لتزيح القوة العسكرية إلى الخلف وتمنع العسكر من القيام بالانقلاب
هذا مافعله حزب العدالة والتنمية في تركيا فهل من معتبر
أين حصل الخطأ؟
حصل الخطأ عندما ظن الإخوان المسلمون أن رحيل مبارك يعني رحيل النظام وهذا دليل على ضحالة سياسية وانعدام الرؤية الاستراتيجية
كان عليهم أن يفهموا أن إزاحة مبارك لاتعدو عن كونها فرصة لإعطاء هامش أكبر لهم لكي ينخرطوا في الحياة السياسية وليس فرصة لاستلام الحكم
ارتكبوا خطأ الوصول إلى الحكم ومع ذلك لم يفت الأوان وكان عندهم فرصة لكي يصححوا في فكرهم السياسي والدولتي (من دولة) ويبدؤوا بالعمل بطريقة صحيحة في الحدود والهوامش المتاحة.
لكنهم للأسف أصيبوا بالغرور وأسكرتهم شهوة الوصول إلى الحكم وظنوا أنهم قادرون عليها وغاب عن بالهم أن النظام العسكري الذي حكم مصر من الخمسينات هو الذي لازال يحكم
فكان من الطبيعي أن يخسروا
هل هناك عاقل يأتي إلى عش دبابير ويضربه بالعصى وهو عاري من كل أسباب القوة اللازمة لحكم الدولة
مصر ليست دولة ديمقراطية حتى يظن الإخوان أن حصولهم على أصوات الشعب هو القوة الحقيقية. قوة الشعب قوة حقيقية في الدول الديمقراطية وليس في مصر التي يحكمها العسكر منذ عقود
في الدولة التي يحكمها العسكر تكون القوة للمؤسسة العسكرية والمؤسسات الأمنية بشكل أساسي وجميع القوى الأخرى لاتستطيع أن تزحزح هذه القوة العسكرية
كيف إذا سيتم إزاحة العسكر عن الحكم؟
يجب أولا ترسيخ الديمقراطية حتى تصبح قوة الشعب قوة حقيقية ويجب ثانيا إحداث تنمية اقتصادية حقيقية لأن القوة الاقتصادية لايستهان بها وبناء مؤسسات المجتمع المدني لأن قوة المجتمع أساسية في النظام الديمقراطي
بعد تحويل قوة الشعب (أو الشرعية الشعبية) إلى قوة حقيقية وإضافة القوة الاقتصادية عليها تأتي قوة المجتمع وتتعاضد مع القوتين السابقتين لتزيح القوة العسكرية إلى الخلف وتمنع العسكر من القيام بالانقلاب
هذا مافعله حزب العدالة والتنمية في تركيا فهل من معتبر
تعليقات
إرسال تعليق