لرافضي الديمقراطية

الدولة هي أرض وشعب يقيم على هذه الأرض وسيادة لهذا الشعب على أرضه. من مظاهر السيادة أن يكون الشعب قادرا على اختيار قادته الذين يمثلوه وعندهم من الشرعية مايخولهم اتخاذ القرارات السيادية

الانتخاب بمنح الصوت لمرشح هو وسيلة يتبعها الشعب في اختيار قيادته حيث يكون لكل إنسان بلغ سنا معينة صوت واحد من تعداد الناس الذين يحق لهم التصويت

تم الاتفاق على أن تسمى هذه الوسيلة بالآلية الديمقراطية. الاسم لايهمني ولكن المضمون هو المهم الذي هو الانتخاب بإعطاء الصوت

يأتي الآن من يقول بأن الديمقراطية حرام وتتناقض مع الإسلام. يفهم من هذا التحريم أن هناك رفضا للديمقراطية من قبل بعض الناس. لن أدخل معهم بجدل حول هذا الأمر ولكن عندي طلب بسيط

يامن رفضتم الديمقراطية هل لكم أن تقدموا لنا بديلا من أجل اختيار قيادة للبلد يرضى عنه الشعب (أي البديل)

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هل ندين الطائفة العلوية على إجرام النظام

الفرق بين الثائر والمعارض

متى بدأت الثورة السورية