خاطرة ثورية – خلط الأولويات المتفشي عند السوريين
حمص، درعا، إدلب، حلب، دمشق، الساحل
معارك يجب الفوز بها كلها بلا استثناء لكي تنتصر الثورة إنتصارا
كاملا ولاتتقسم سوريا، لذلك فإن هذه المعارك تعتبر من أولى أولويات الشعب السوري
الثائر ثم تأتي في الدرجة الثانية باقي المناطق السورية
مصر هي أولوية غيرنا وليست أولوية ولاثانوية
ولاحتى عاشرية بالنسبة لنا نحن السوريين
تخيلوا شركة مساهمة عامة يملك فيها مليون من
الناس أسهما بحصص متساوية وفيها مشاكل خطيرة في الإدارة وبها فساد متفشي، قام عدد
غير محدد من ملاك الأسهم بعملية لتغيير الإدارة والقضاء على الفساد، فهل يعقل أن
يتعامى هؤلاء المساهمين عن حل مشاكل شركتهم ويبدأون بالخوض في حل مشاكل شركة أخرى خارج حدود سيادتهم؟
هل من المنطق أن أتغافل عن مشاكل بيتي وأفكر
بحل مشاكل بيت آخر يقع خارج حدود دولتي؟
إذا كنت غير قادر على المساهمة في حل مشاكل بيتي فهل يعقل أن أكون قادرا على المساهمة بحل مشاكل الآخرين؟
إذا كنت غير قادر على المساهمة في حل مشاكل بيتي فهل يعقل أن أكون قادرا على المساهمة بحل مشاكل الآخرين؟
فاقد الشيء لايعطيه فإذا كنت فاقدا للقدرة على حل مشكلات بيتي فبالضرورة أنني فاقد للقدرة على المساهمة في حل مشاكل الآخرين
هذا السلوك يذكرني بسلوك نظام المقاومة والممانعة الذي يدعي تحرير الفلسطينيين وهو غير قادر على أن يعطي الحرية للسوريين بل على العكس يستعبدهم
لايمكن للثورة السورية أن تنتصر إلا إذا ركزت على تحقيق أولوياتها وبعد ذلك لكل عاشريات حديث
تعليقات
إرسال تعليق