العسكر أعداء الحرية

حكم العسكر وحرية الإنسان متضادان لايلتقيان أبدا

مصر حصلت على حرية نسبية بعد سقوط مبارك تتناسب مع مقدار اختفاء العسكر من الصورة. لكن بعد عودة العسكر من خلال انقلاب 3 يوليو 2013 تراجعت هذه الحرية النسبية بنفس مقدار ظهورهم في الصورة

أخشى أن سوريا لن تكون حرة بعد سقوط بشار إذا كانت الكلمة الأولى فيها للعسكر الجدد أم القدامى أو لخلطة منهما معا

يعني باختصار الثورة التي قامت من أجل الحرية لن تأتينا بالحرية لأن العسكر الجدد والقدامى سيمنعون ذلك

فالحرية بالنسبة للعسكر هي السم القاتل الذي يقضي على فرصهم في الحكم

ملاحظة: لايهم أن يغلف العسكر أنفسهم بسوليفان القومية (عربية، كردية) أو الطائفية (علوية، شيعية، سنية) أو الإسلام. في النهاية هو بصطار مغلف بسوليفان ملون

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هل ندين الطائفة العلوية على إجرام النظام

الفرق بين الثائر والمعارض

متى بدأت الثورة السورية