أردوغان وفكر الإخوان
قلت لصديقي: في رأيي الشخصي وبعد النظر المتعمق في الفكر الإخواني فإنني أستطيع أن أقول أن منهج الإخوان لايصلح لأن يكون أساسا لحكم الدولة حكما رشيدا
فأجابني: كلامك غير صحيح والدليل هو وصول أردوغان إلى الحكم ونجاحه الباهر واستمراريته (لاحظوا أنه ذكر أردوغان وليس حزب العدالة والتنمية وهذا يعود إلى ماوقر في العقل الباطن للإنسان العربي من مفهوم الفردنة والإمام العادل الذي سيخلصنا من بؤسنا)
فقلت له حينها: من المفارقات أن أردوغان وحزبه لم يصلوا إلى الحكم إلا بعد أن تخلوا عن فكر الإخوان الذي كان يتبناه أربكان
وفجأة رفع صوته وقال لي: أصلا أردوغان ارتد وأصبح علمانيا وتنازل عن ثوابت الإسلام. عليه من الله مايستحق
ضحكت وقلت له: بثواني تحولت من مدح للرجل إلى هجاء. فعلا أمرك عجيب
فأجابني: كلامك غير صحيح والدليل هو وصول أردوغان إلى الحكم ونجاحه الباهر واستمراريته (لاحظوا أنه ذكر أردوغان وليس حزب العدالة والتنمية وهذا يعود إلى ماوقر في العقل الباطن للإنسان العربي من مفهوم الفردنة والإمام العادل الذي سيخلصنا من بؤسنا)
فقلت له حينها: من المفارقات أن أردوغان وحزبه لم يصلوا إلى الحكم إلا بعد أن تخلوا عن فكر الإخوان الذي كان يتبناه أربكان
وفجأة رفع صوته وقال لي: أصلا أردوغان ارتد وأصبح علمانيا وتنازل عن ثوابت الإسلام. عليه من الله مايستحق
ضحكت وقلت له: بثواني تحولت من مدح للرجل إلى هجاء. فعلا أمرك عجيب
تعليقات
إرسال تعليق