الضربة العسكرية لسوريا والمحافظة على النظام
نحن السوريون نعرف أن بشار ونظامه شيء واحد. لكن يبدو أن الغرب يفرق بين الإثنين فيفترض أن النظام شيء ورأسه بشار شيء آخر
من خلال كلام المتحدث باسم البيت الأبيض "جي كارني" نلاحظ هذا التفريق. حيث قال بأن الضربة المفترضة لاتسعى لإسقاط النظام. وفي نفس المؤتمر الصحفي شدد على أن بشار الأسد انتهى بالنسبة لحكم سوريا ولامكان له في المفاوضات السياسية
نفس المعنى قاله أولاند البارحة أيضا ولكن بطريقة مختلفة
من ذلك يمكن الاستنتاج بأن الغرب عزم أمره على أن يزيل بشار ويحافظ على مايعتبره هو نظام. وهذا النظام هو الذي سيدخل في مفاوضات مع المعارضة والتي من وجهة نظرهم يمثلها الائتلاف الوطني
لكن ماهو هذا النظام؟
كلنا يعلم أن سوريا محكومة عسكريا ولهذا فالنظام يكون في هذه الحالة هم قادة ماتبقى من الجيش السوري، يعني هم العسكريون الذين في غالبيتهم من العلويين الذين يمثلون الطائفة العلوية والأقليات وجزء من السنة
من أجل أن تنجح المفاوضات لابد من تهيئة الأرض لها وذلك من خلال إضعاف الكتائب الجهادية على الأرض لذلك لابد من ضرب قادتها
أما كيف سيزال بشار فأظن أن انقلابا سوف يتم تدبيره يزيحه من الصورة
هذا والله أعلم
من خلال كلام المتحدث باسم البيت الأبيض "جي كارني" نلاحظ هذا التفريق. حيث قال بأن الضربة المفترضة لاتسعى لإسقاط النظام. وفي نفس المؤتمر الصحفي شدد على أن بشار الأسد انتهى بالنسبة لحكم سوريا ولامكان له في المفاوضات السياسية
نفس المعنى قاله أولاند البارحة أيضا ولكن بطريقة مختلفة
من ذلك يمكن الاستنتاج بأن الغرب عزم أمره على أن يزيل بشار ويحافظ على مايعتبره هو نظام. وهذا النظام هو الذي سيدخل في مفاوضات مع المعارضة والتي من وجهة نظرهم يمثلها الائتلاف الوطني
لكن ماهو هذا النظام؟
كلنا يعلم أن سوريا محكومة عسكريا ولهذا فالنظام يكون في هذه الحالة هم قادة ماتبقى من الجيش السوري، يعني هم العسكريون الذين في غالبيتهم من العلويين الذين يمثلون الطائفة العلوية والأقليات وجزء من السنة
من أجل أن تنجح المفاوضات لابد من تهيئة الأرض لها وذلك من خلال إضعاف الكتائب الجهادية على الأرض لذلك لابد من ضرب قادتها
أما كيف سيزال بشار فأظن أن انقلابا سوف يتم تدبيره يزيحه من الصورة
هذا والله أعلم
تعليقات
إرسال تعليق