قادة التنظيمات الأيديولوجية واستهانتهم بالدماء

من أهم مهام القائد مهمة المحافظة على الموارد البشرية التي في فريقه. فقبل اتخاذ القرار يقدر انعكاساته السلبية على هذه الموارد ويقارنها بالإيجابيات التي سيتم تحصيلها. فإن كانت سلبياته عالية يعدل عن اتخاذ القرار

المشكلة الرئيسية في التنظيمات الأيديولوجية في مجتمعاتنا المتخلفة أنها توصل إلى قيادتها الأكثر ولاء للأيديولوجية والأكثر كارزمية وليس الأكثر كفاءة في إدارة التنظيم

لذلك نجد أن هذا القائد لايهتم بالتكلفة البشرية العالية للقرارات التي يتخذها

ماحدث بعيدا في سوريا في الثمانينات مثال تاريخي على ذلك. وماحدث قريبا في رابعة والنهضة في مصر مثال لايزال حيا

اتقوا الله في دماء الناس يامن تصدرتم للقيادة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هل ندين الطائفة العلوية على إجرام النظام

الفرق بين الثائر والمعارض

متى بدأت الثورة السورية