فكرة اليوم (7) ... التغيير نحو الأفضل

فكرة اليوم (7) ... التغيير نحو الأفضل

"والسماء رفعها ووضع الميزان، ألا تطغوا في الميزان"

خلق الله كل شيء في هذا الكون بتوازن مذهل وتراه يعمل بانسجام وتجانس عجيبين. ثم أسكن الله الإنسانَ في هذه الأرض وأمره بأن يعيش فيها سنوات عمره المكتوبة وأمره بالإصلاح وتجنب الإفساد

لكن الإنسان بطبعه الظلوم الجهول يحتاج لمجاهدة عظيمة لنفسه لكي يضبط أعماله حتى يصلح ولايفسد

فالمطلوب من الإنسان أن لايطغى حتى لايفسد في الأرض، أي المطلوب منه العدل والاعتدال في العمل

فالاعتدال هو أن تتعادل كفتا الميزان في الفكر والممارسة العملية
والتطرف هو أن تميل كفة على حساب كفة أخرى

معيار الاعتدال هو الوحي الذي نزل من عند رب العالمين أي الكتاب والسنة

أقوال العلماء هي فكر وممارسة يمكن وزنهما بميزان الاعتدال ولايمكن أن نعتبرهما معيارا بدل المعيار الإلهي (الوحي)

من يريد أن يعرف أنه معتدل أو متطرف ليقم بوزن بضاعته بميزان الوحي. لكن ليحذر من أمر خطير فالوحي متكامل فلا تأخذ ببعض الكتاب وتترك بعضه الآخر

أنصحكم بأن تستخرجوا كل الأفكار من رؤوسكم وتضعوها على الورق وتبدأوا بعرضها على الكتاب والسنة وأنا أضمن لكم إن فعلتم هذا فإنكم سوف تجدون العجب العجاب وتتفاجئون ثم تستمتعون بمتعة التغيير نحو الأفضل

أنا أفعل ذلك مااستطعت وقد غيرت الكثير من قناعاتي التي تربيت عليها بعد أن وجدت أنها لاوزن لها في ميزان الوحي الإلهي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هل ندين الطائفة العلوية على إجرام النظام

الفرق بين الثائر والمعارض

متى بدأت الثورة السورية