فكرة اليوم (8) ... أنت تدين لي
فكرة اليوم (8) ... أنت تدين لي
you owe me"" من منا لم يسمع بهذه الكلمة في الأفلام الأمريكية أو قرأ ترجمتها "أنت تدين لي". يقولها عادة من يقدم خدمة للآخر بدون مقابل، كأن ينقذ حياته أو يخلصه من مشكلة عويصة. ثم نجد أن مقدم الخدمة يستردها عندما يحتاجها
في هذه الحالة نجد أن إنسانا قدم خدمة لإنسان آخر بدون
مقابل ولذلك فإنه يتوقع من الآخر أن يردها له وكأنها أصبحت دين في عنق هذا الآخر
خلق الله الإنسان وخلق له البيئة التي يستطيع أن يعيش فيها سنوات حياته وأنعم عليه النعم السابغة التي لايمكن أن تعد أو تحصى.
فإيجاد الإنسان في هذه الحياة الدنيا المؤقتة أول هذه
النعم وأعظمها لأنه إن لم يكن لك وجود فأنت لاشيء، وثاني هذه النعم نعمة العقل
التي به يهتدي الإنسان إلى فعل الصواب، ثم النعم المادية كالنظر والسمع والنعم
المعنوية كالحب والإخوة والتواصل الاجتماعي مع الآخرين.
هذه كلها ديون في رقبة الإنسان عليه أن يردها للخالق عز
وجل ولكن كيف يردها هذا المخلوق الضعيف المحدود الإمكانيات والقدرات إلى الخالق
الديان القوي المتين ذي الصفات الكاملة والقدرة المطلقة؟
الله ليس بحاجة لنا وليس بحاجة لرد الدَّين ولكنه رحمة
بنا أخبرنا بأننا إذا رددنا الدَّين فإننا سنفوز بحياة رغيدة دائمة خالدة.
ماأعظمك يارحمن يارحيم
لذلك أرسل لنا منهجا أسماه "الدِّين" وقال لنا اتبعوه وسوف تردون "الدَّين" الذي في أعناقكم، وقال لنا تعبَّدوني بهذا الدِّين وعندها تحصلوا على الجائزة الكبرى وتحققوا الفائدة لأنفسكم، فكل عبادتكم لاتفيدني ولاتزيد في ملكي شيئا
فإن لم تفعلوا فإنكم أنتم الخاسرون ولاينقص من ملكي شيء
لذلك أرسل لنا منهجا أسماه "الدِّين" وقال لنا اتبعوه وسوف تردون "الدَّين" الذي في أعناقكم، وقال لنا تعبَّدوني بهذا الدِّين وعندها تحصلوا على الجائزة الكبرى وتحققوا الفائدة لأنفسكم، فكل عبادتكم لاتفيدني ولاتزيد في ملكي شيئا
فإن لم تفعلوا فإنكم أنتم الخاسرون ولاينقص من ملكي شيء
قال الله تعالى: "وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن
شاء فليكفر" وقال لنا "اعملوا ماشئتم إنه بما تعملون خبير"
تعليقات
إرسال تعليق