الخطاب الإعلامي المناسب

لم أزر بريطانيا ولا فرنسا ولا الولايات المتحدة في حياتي وكل معلوماتي عنهم من المطالعة ومن بعض الأفلام الترفيهية والوثائقية والثقافية

تتبعت كيف يناقشون أمر الضربة على وسائل الإعلام فاكتشفت مايلي:

الشخصية البريطانية تميل إلى العقلانية وحسابات الربح والخسارة للأمة البريطانية وبناء عليه تُقدم أو تُحجم

الشخصية الأمريكية أميل إلى شخصية الإنسان البسيط الذي ربما يتأثر الأحداث الإنسانية الفردية ولكنها لاتساوم على راحتها الشخصية. فالفردانية هي المحرك الأكبر لاتخاذ القرار

الشخصية الفرنسية تميل نسبيا إلى العاطفة ولكن الموروث الثقافي والديني له وزن ثقيل في قراراتها. فنجد في لاوعي أو في العقل الباطن للشخصية الفرنسية موضوع الحضارات المختلفة وبأن سوريا تتبع لحضارة إسلامية وفرنسا تتبع لحضارة مسيحية

لكل نوعية من هذه الشخصيات يجب أن يتم تفصيل خطاب إعلامي يتناسب معها إذا أردنا أن نخدم قضيتنا ونشكل رأي عام لصالح ثورتنا في مجتمعات هذه الدول الثلاثة

لاأدري إن كان الكلام في هذا الموضوع أصبح متأخرا جدا ولكن هذا الذي أظنه

ملاحظة: استطعت - عن بعد - أن أكتشف هذه الصفات في تلك الشخصيات (وربما كنت مخطئا). فماذا اكتشف السوريون المقيمون في تلك الدول من سنين طويلة وماذا فعلوا للإستفادة من اكتشافاتهم

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هل ندين الطائفة العلوية على إجرام النظام

الفرق بين الثائر والمعارض

متى بدأت الثورة السورية