داعش لاتخيفني

قال لي لاتنتقد داعش ألا تخاف على نفسك منهم إذا نزلت إلى سوريا

قلت له: اسمع ... تظاهرت ضد حافظ الأسد وعمري ثلاثة عشر عاما وحلقوا لي شعري عالصفر وطعموني خبز وحلاوة في سجن حماة المركزي القديم وبقيت ضد حكمه الظالم وتعرضت خلال ثلاثة أشهر للموت مرتين إحداها عندما أوقفوني أنا وأبي وإخوتي على حائط استعدادا منهم لإعدام جماعي لنا ثم دفعت الثمن نفيا قسريا من سوريا مدته حتى الآن 31 سنة

يعني ماعندي مشكلة فكل أيام حياتي من سنة 1982 إلى الآن زيادة وبركة

لكني لن أسكت على ظلم الظالم وإن تمسّح بالإسلام ورفع راية "لاإله إلا الله" ففي النهاية هو ظالم وذو فهم خاطئ للإسلام ويريد أن يجبر الناس على هذا الفهم الخاطئ

رضي الله عن علي بن أبي طالب فقد قال على شعار داعش زمانه "إن الحكم إلا لله" بأنها كلمة حق أُريدَ بها باطل

نعم راية "لاإله إلا الله" هي راية حق ولكن داعش تريد بها باطل وتسعى في الأرض فسادا وإفسادا. فتقتل أبرياءا وتعتقل آخرين وتريد أن تفرض بالإكراه رؤيتها الغبية على الناس

فهؤلاء ظلمة مثل بشار ولكنهم يفوقونه خبثا لأنهم يستغلون الحق ولا حق إلا الله

ألا كل ماخلا الله باطل ... وكل نعيم لامحالة زائل

أنا لست أكثر فهما من سيدنا علي رضي الله عنه

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هل ندين الطائفة العلوية على إجرام النظام

الفرق بين الثائر والمعارض

متى بدأت الثورة السورية