ظاهر السياسة وباطنها

تذكير بقاعدة: السياسة لها ظاهر وباطن

نحن العامة لانطلع إلا على جزء من الظاهر وهو الذي تقدمه لنا وسائل الإعلام المسموع والمرئي والمقروء

الخاصة ظاهرهم أكبر من ظاهر العامة

أما الباطن فلايعلمه بعد الله إلا المعنيون بالأمر

باختصار نحن لانرى من السياسة إلا مقدارا بسيطا جدا يعادل أقل من عشر الحقيقة

لذلك فإن الحكم على السياسة المتعلقة بأمر ما من خلال المعلومات الظاهرة المتوفرة للعامة لن يكون حكما سديدا في غالب الأحوال وسيكون حكما منقوصا وربما يكون معاكسا للواقع

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هل ندين الطائفة العلوية على إجرام النظام

الفرق بين الثائر والمعارض

متى بدأت الثورة السورية