من القومية التركية إلى القومية الكردية مرورا بالعربية: فشل في إيجاد الفردوس المفقود
من القومية التركية إلى القومية الكردية مرورا بالعربية: فشل في إيجاد الفردوس المفقود
ظهرت فكرة القومية العربية في سوريا في القرن العشرين لسببين:
الأول معلن وهو رد فعل على فكرة القومية الطورانية (التركية)
الثاني غير معلن وهو رد فعل ضد الفكرة الإسلامية التي كانت الركن الذي كانت تقوم عليه الدولة العثمانية. والهدف منها كان محاربة الفكرة الإسلامية
أي أن القومية ليست فكرة أصيلة من صميم المجتمع السوري ولم تنمو في ظروف طبيعية مواتية وإنما تم استيرادها من خارج المنطقة وإلباسها لباس العروبة وتمت محاولة تنميتها اصطناعيا
ولأنها لم تكن أصيلة فلم تحظى بالشرعية الشعبية فلجأ أصحابها إلى الجيش لكي يستمدوا منه القوة وأقاموا حكما جبريا استبداديا تسلطيا
أستغل مغامرون من الأقليات هذه القومية لصالح مشروع طائفي ولكي يبنوا لأنفسهم ولطوائفهم أمجادا على حساب الوطن السوري, فنجح في النهاية حافظ الأسد العلوي راكب القومية العربية ومسخرها لطموحات قادة طائفته وحكم سوريا بالحديد والنار
تعرفون بقية القصة
عند استقرائنا للتاريخ نلاحظ أن الدولة القومية قد فشلت أيما فشل في القرن العشرين على مستوى العالم. والآن في القرن الحادي والعشرين لم يعد أحد في العالم وصل إلى درجة متقدمة من الوعي والنضوج مقتنعا بأن الدولة القومية فكرة صائبة
لم يعد للفكرة القومية ثقل ووزن في المجتمع السوري ولايؤيدها الآن سوى قلة قليلة جدا
لذلك أستغرب ممن يحسبون حسابا للقوميين العرب ويعطونهم أهمية ويردون عليهم لأنهم ضد الضربة الأمريكية المزعومة
ياجماعة هدول فراطة اتركوهم يجعجعوا شوي فلم يعودوا يملكون سوى أصواتهم المهترئة
كذلك أستغرب من بعض الأخوة الأكراد السوريين الذين لايزالون يظنون أن القومية الكردية هي حبل الخلاص وهي السبيل إلى جنة موهومة
أدعوهم للاتعاظ من التاريخ الذي تحتوي مزبلته كل المشاريع القومية التي فشلت في تحويل الدولة إلى وطن يعيش فيه الجميع بغض النظر عن مشاربهم العرقية أو الدينية أو المذهبية
وأحيلهم إلى آخر كلمة لأحد أهم زعماء الأكراد المعاصرين وأقصد به عبدالله أوجلان. فقد نعى في ذلك الخطاب التاريخي فكرة القومية وأعلن إيمانه بالإنسان المواطن
ظهرت فكرة القومية العربية في سوريا في القرن العشرين لسببين:
الأول معلن وهو رد فعل على فكرة القومية الطورانية (التركية)
الثاني غير معلن وهو رد فعل ضد الفكرة الإسلامية التي كانت الركن الذي كانت تقوم عليه الدولة العثمانية. والهدف منها كان محاربة الفكرة الإسلامية
أي أن القومية ليست فكرة أصيلة من صميم المجتمع السوري ولم تنمو في ظروف طبيعية مواتية وإنما تم استيرادها من خارج المنطقة وإلباسها لباس العروبة وتمت محاولة تنميتها اصطناعيا
ولأنها لم تكن أصيلة فلم تحظى بالشرعية الشعبية فلجأ أصحابها إلى الجيش لكي يستمدوا منه القوة وأقاموا حكما جبريا استبداديا تسلطيا
أستغل مغامرون من الأقليات هذه القومية لصالح مشروع طائفي ولكي يبنوا لأنفسهم ولطوائفهم أمجادا على حساب الوطن السوري, فنجح في النهاية حافظ الأسد العلوي راكب القومية العربية ومسخرها لطموحات قادة طائفته وحكم سوريا بالحديد والنار
تعرفون بقية القصة
عند استقرائنا للتاريخ نلاحظ أن الدولة القومية قد فشلت أيما فشل في القرن العشرين على مستوى العالم. والآن في القرن الحادي والعشرين لم يعد أحد في العالم وصل إلى درجة متقدمة من الوعي والنضوج مقتنعا بأن الدولة القومية فكرة صائبة
لم يعد للفكرة القومية ثقل ووزن في المجتمع السوري ولايؤيدها الآن سوى قلة قليلة جدا
لذلك أستغرب ممن يحسبون حسابا للقوميين العرب ويعطونهم أهمية ويردون عليهم لأنهم ضد الضربة الأمريكية المزعومة
ياجماعة هدول فراطة اتركوهم يجعجعوا شوي فلم يعودوا يملكون سوى أصواتهم المهترئة
كذلك أستغرب من بعض الأخوة الأكراد السوريين الذين لايزالون يظنون أن القومية الكردية هي حبل الخلاص وهي السبيل إلى جنة موهومة
أدعوهم للاتعاظ من التاريخ الذي تحتوي مزبلته كل المشاريع القومية التي فشلت في تحويل الدولة إلى وطن يعيش فيه الجميع بغض النظر عن مشاربهم العرقية أو الدينية أو المذهبية
وأحيلهم إلى آخر كلمة لأحد أهم زعماء الأكراد المعاصرين وأقصد به عبدالله أوجلان. فقد نعى في ذلك الخطاب التاريخي فكرة القومية وأعلن إيمانه بالإنسان المواطن
تعليقات
إرسال تعليق