فكرة اليوم (11) ... منتج وليس فقط برنامج
فكرة اليوم (11) ... منتج وليس فقط برنامج
في عام 1998 عرضت بروتوتايب (نسخة أولية) لبرنامج محاسبة في معرض جايتكس بدبي على طاولة في منصة لشركة الدار العربية للعلوم، دار النشر اللبنانية المعروفة الرائدة في ترجمة ونشر كتب الكمبيوتر والروايات وغيرها من الكتب المفيدة
كنت أرى أن هذا البرنامج رح يكسر الدنيا وبأنه الأفضل في مجاله
كنت عندما أقدم عرضا عنه لزائر أشعر بحماس شديد لدرجة أن عدة أشخاص عرضوا دفعمبلغ مقدم لتركيبه في شركاتهم. لكنه كان بروتوتايب لاينفع بالحياة الواقعية
وكم كنت أنزعج عندما كان ينتقده أحد أو يشير إلى نقص فيه. وكنت أعمي عيني عن عيوبه وأقول في نفسي العيب في نظر الناقد، وعندما كان النقد يتكرر من أكثر من شخص كنت أقنع نفسي بأنهم يحسدونني لأنني أتيت بالحل الشافي لمشاكل المحاسبة
أذكر أن صاحب الشركة التي طورت برنامج الأمين للمحاسبة وأظن أن اسمها كان سيريا سوفت أتى لمشاهدة البرنامج "المعجزة" وقال لي سمعت أن هناك برنامج رائع يُعرَض في جايتكس اسمه كذا وتشوقت لرؤيته
أصابني عُجب وانتفاخ ذاتي كبيرين ولكن مع الزمن نَفّس الانتفاخ وتعلمت التواضع لأن هذا العجب أعماني عن رؤية الحقيقة وهي أن البروتوتايب هو برنامج والناس تشتري منتج.
والذي يحول البرنامج إلى منتج هو النقد
أرجو من الشباب الذي يريد أن يدخل في مجال بزنس هندسة البرمجيات أن يضع هذه الحقيقة في مركز تفكيره
في عام 1998 عرضت بروتوتايب (نسخة أولية) لبرنامج محاسبة في معرض جايتكس بدبي على طاولة في منصة لشركة الدار العربية للعلوم، دار النشر اللبنانية المعروفة الرائدة في ترجمة ونشر كتب الكمبيوتر والروايات وغيرها من الكتب المفيدة
كنت أرى أن هذا البرنامج رح يكسر الدنيا وبأنه الأفضل في مجاله
كنت عندما أقدم عرضا عنه لزائر أشعر بحماس شديد لدرجة أن عدة أشخاص عرضوا دفعمبلغ مقدم لتركيبه في شركاتهم. لكنه كان بروتوتايب لاينفع بالحياة الواقعية
وكم كنت أنزعج عندما كان ينتقده أحد أو يشير إلى نقص فيه. وكنت أعمي عيني عن عيوبه وأقول في نفسي العيب في نظر الناقد، وعندما كان النقد يتكرر من أكثر من شخص كنت أقنع نفسي بأنهم يحسدونني لأنني أتيت بالحل الشافي لمشاكل المحاسبة
أذكر أن صاحب الشركة التي طورت برنامج الأمين للمحاسبة وأظن أن اسمها كان سيريا سوفت أتى لمشاهدة البرنامج "المعجزة" وقال لي سمعت أن هناك برنامج رائع يُعرَض في جايتكس اسمه كذا وتشوقت لرؤيته
أصابني عُجب وانتفاخ ذاتي كبيرين ولكن مع الزمن نَفّس الانتفاخ وتعلمت التواضع لأن هذا العجب أعماني عن رؤية الحقيقة وهي أن البروتوتايب هو برنامج والناس تشتري منتج.
والذي يحول البرنامج إلى منتج هو النقد
أرجو من الشباب الذي يريد أن يدخل في مجال بزنس هندسة البرمجيات أن يضع هذه الحقيقة في مركز تفكيره
تعليقات
إرسال تعليق