فكرة اليوم (12) ... الخلافة الراشدة
فكرة اليوم (12) ... الخلافة الراشدة
المشروع الأول للدولة في الاسلام، أي دولة المدينة المنورة التي وضع دستورها رسول الله صلى الله عليه وسلم كان متوازنا في جميع المجالات. حيث كان للتربية حصتها وللسياسة والاقتصاد والعسكرية والدعوة والقضاء وكل مجالات النشاط المجتمعي
وكانت حصة القتال والحروب هي الحصة الأقل. لأن القتال هو آخر مايُلجأ إليه إذا استنفدت جميع وسائل التغيير المدني
لذلك كان مشروع الدولة التي وضع أسسها نبي الله محمد عليه الصلاة والسلام مثاليا لم يمر في التاريخ البشري مثله
عندما ننظر اليوم إلى مايسمى بالتنظيمات الجهادية فإننا نجد أن مشروعهم هو القتال والعنف بنسبة تسعين بالمائة وعشرة بالمائة متروك لتطبيق تعسفي لنسخة خاصة بهم يَدّعون أنها شريعة إسلامية
عندما نقارن مشروع القاعدة للدولة بالمشروع الذي وضعه رسول الله صلى الله عليه وسلم وكمله الخلفاء الراشدين من بعده نستطيع أن نتبين ببساطة أن ماتدعيه القاعدة ليس له علاقة بالخلافة الراشدة.
ومامشروعهم سوى لعب أولاد بأسلحة مميتة ولايقيمون وزنا فيه للإنسان الذي كرمه الله وأسجد الملائكة له
المشروع الأول للدولة في الاسلام، أي دولة المدينة المنورة التي وضع دستورها رسول الله صلى الله عليه وسلم كان متوازنا في جميع المجالات. حيث كان للتربية حصتها وللسياسة والاقتصاد والعسكرية والدعوة والقضاء وكل مجالات النشاط المجتمعي
وكانت حصة القتال والحروب هي الحصة الأقل. لأن القتال هو آخر مايُلجأ إليه إذا استنفدت جميع وسائل التغيير المدني
لذلك كان مشروع الدولة التي وضع أسسها نبي الله محمد عليه الصلاة والسلام مثاليا لم يمر في التاريخ البشري مثله
عندما ننظر اليوم إلى مايسمى بالتنظيمات الجهادية فإننا نجد أن مشروعهم هو القتال والعنف بنسبة تسعين بالمائة وعشرة بالمائة متروك لتطبيق تعسفي لنسخة خاصة بهم يَدّعون أنها شريعة إسلامية
عندما نقارن مشروع القاعدة للدولة بالمشروع الذي وضعه رسول الله صلى الله عليه وسلم وكمله الخلفاء الراشدين من بعده نستطيع أن نتبين ببساطة أن ماتدعيه القاعدة ليس له علاقة بالخلافة الراشدة.
ومامشروعهم سوى لعب أولاد بأسلحة مميتة ولايقيمون وزنا فيه للإنسان الذي كرمه الله وأسجد الملائكة له
تاريخ النشر: 7 أكتوبر 2013
تعليقات
إرسال تعليق