فكرة اليوم (20) ... ناموا ولاتستيقظوا

فكرة اليوم (20) ... ناموا ولاتستيقظوا

لو أزلنا كلمات الإعجاب والمديح والمشاعر الجياشة والعواطف الحارة من الكلام الذي يقال عن "الملاحم" التي تحدث على أرض الشام فماذا يبقى؟

مدمن إجرام يقتل ويذبح وينكل ويأسر ويغتصب الشعب السوري ويهدم ويدمر كل شيء

ومقاتلون بإمكانيات ذاتية محدودة وتسليح متواضع يخوضون معارك غير متكافئة بدون تخطيط استراتيجي ولاإعداد مناسب وهؤلاء أهدافهم مختلفة.

فبعضهم يقاتل حماسة من أجل دولة دينية استبدادية

وآخرون يقاتلون ظنا منهم أنهم ببارودة وحماس يستطيعون إسقاط النظام

وفئة ثالثة تقاتل من أجل الارتزاق

وفي النهاية الصورة فوضى والأمر على عواهنه والنظام يجر الجميع إلى ملعبه بذكاء وعنف ونذالة ولؤم

والله يعين السوريين الذين وقعوا بين ابن حرام من جهة ومتحمسين لايعرفون عن الدول والمجتمعات والحراك الإنساني المجتمعي شيء من جهة أخرى

لو كانت القضية بالحماس لفازت اليابان بالحرب العالمية الثانية من جراء إدخال جيش من الكاميكازي الانتحاريين في الحرب

الحرب يفوز بها من يعرف بالتخطيط الاستراتيجي ويحسن الإعداد

المستيقظ سيفهم هذا الكلام ولاعزاء للمخدرين بالأمنيات

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هل ندين الطائفة العلوية على إجرام النظام

الفرق بين الثائر والمعارض

متى بدأت الثورة السورية