فكرة اليوم (28) ... السوريون: عود على بدء لاسمح الله
فكرة اليوم (28) ... السوريون: عود على بدء لاسمح الله
يقولون "أن يعض كلبٌ إنسانا" ليس بخبر فهذا شيء طبيعي يحدث كل يوم في كثير من الأمكنة. والكل يعلم أن من الطبيعي أن يعض الكلب الإنسان
أما "أن يعض إنسانٌ كلبا" فهذا حدث يستحق نشره في الإعلام
عندما بدأت الثورة كان خروج مظاهرة حدث يستحق ذكره في الإعلام، فمن كان يظن أن هناك من يجرؤ على التظاهر ضد نظام الإجرام الأسدي
بعدها تكررت المظاهرات فأصبحت أمرا عاديا من حيث عدد المظاهرات وأحجام المظاهرات
في البداية كان النظام يقتل في اليوم الواحد أعدادا تقل عن عشرة فكان هذا خبر ثم أصبح عاديا وأصبح مائتين في اليوم لايستحق ذكره في الإعلام
نفس الشيء حصل مع الإنشقاقات وتحرير المناطق وتدمير الدبابات وإسقاط الطائرات ووو ... إلخ
وصلنا الآن إلى مرحلة خطيرة جدا أصبح فيها إعادة احتلال النظام الإجرامي للأراضي المحررة أمرا اعتياديا يطغى عليه خبر كف الجربا للمقداد في الإعلام
الله يستر من الغد بحيث يصبح استمراء الخوف ورعي السوريين في مزرعة عصابة الأسد أمرا اعتياديا كما كانوا قبل آذار 2011
إذا لم يتدارك السوريون الأمر فهذا سيحدث كما ينبئ بذلك وضع الثورة الحالي
يقولون "أن يعض كلبٌ إنسانا" ليس بخبر فهذا شيء طبيعي يحدث كل يوم في كثير من الأمكنة. والكل يعلم أن من الطبيعي أن يعض الكلب الإنسان
أما "أن يعض إنسانٌ كلبا" فهذا حدث يستحق نشره في الإعلام
عندما بدأت الثورة كان خروج مظاهرة حدث يستحق ذكره في الإعلام، فمن كان يظن أن هناك من يجرؤ على التظاهر ضد نظام الإجرام الأسدي
بعدها تكررت المظاهرات فأصبحت أمرا عاديا من حيث عدد المظاهرات وأحجام المظاهرات
في البداية كان النظام يقتل في اليوم الواحد أعدادا تقل عن عشرة فكان هذا خبر ثم أصبح عاديا وأصبح مائتين في اليوم لايستحق ذكره في الإعلام
نفس الشيء حصل مع الإنشقاقات وتحرير المناطق وتدمير الدبابات وإسقاط الطائرات ووو ... إلخ
وصلنا الآن إلى مرحلة خطيرة جدا أصبح فيها إعادة احتلال النظام الإجرامي للأراضي المحررة أمرا اعتياديا يطغى عليه خبر كف الجربا للمقداد في الإعلام
الله يستر من الغد بحيث يصبح استمراء الخوف ورعي السوريين في مزرعة عصابة الأسد أمرا اعتياديا كما كانوا قبل آذار 2011
إذا لم يتدارك السوريون الأمر فهذا سيحدث كما ينبئ بذلك وضع الثورة الحالي
تعليقات
إرسال تعليق