فكرة اليوم (31) .... الثورة والسياسي

فكرة اليوم (31) .... الثورة والسياسي

العمل السياسي يعتمد على القوة وأنت أيها السياسي تعلم ذلك أكثر مني بكثير.
فقوة الكلمة من قوة قائلها ... قوي ذاتك يتبعك الناس.

من جهة أخرى العمل السياسي ليس عملا فرديا وإنما يجب أن يكون مؤسساتيا.
قم ببناء مؤسستك السياسية القوية تقوى كلمتك ويتبعك الناس ويتحدوا وتصبح كلمتك مجمعة لامفرقة

إذاً كما ترى ياسيدي مشكلتكم أنتم السياسيون في الدرجة الأولى تتمركز في نقطتين:

الأولى: هي كيف يتم مقاربة الموضوع, فأنتم مبرمجون على أمور محددة وأمامكم وضع جديد لاتعرفون كيف تتعاملون معه،

ثانيا: أنتم تريدون أن تتعاملوا مع الوضع الثوري وكأن هناك دولة قائمة ونظام حكم وماعليكم إلا أن تكونوا ضمن هذه المنظومة حسب المسمى الوظيفي "سياسي" بكل تشكيلاته وأنواعه (وزير، نائب، سفير، .... إلخ)

في حالة الثورات فإن ممارسة السياسة تختلف عن ممارستها في حالة الدولة المستقرة.

فمن يريد أن يعمل سياسيا في حالة الثورة عليه أن يشمر عن سواعده وينزل إلى الميدان وفي الميدان تظهر كفاءتك

أما أن تجلس في مكتب على بعد ألاف الكيلومترات وتحضر اجتماعات خارجية هنا وهناك بصفك سياسيا فهذا لن يجدي نفعا ولاينفع الثوة ولا الوطن ولا الناس وإنما ينفعك أنت فقط

العمل الحقيقي في الداخل وبين الناس الموجودة على الأرض. هم بحاجة للسياسيين وبحاجة للاستشارات في مجال القيادة، وبحاجة للخبرات اللازمة لبناء المؤسسات وتشغيلها

أيها السياسيون، أيها الطامحون، أيها المستعدون للمساعدة في بناء سوريا تفضلوا هذا الميدان أمامكم


وفي الميدان يصمد الخبير ويصان، أما الدعي فيهان وهو السبب

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هل ندين الطائفة العلوية على إجرام النظام

الفرق بين الثائر والمعارض

متى بدأت الثورة السورية