فكرة اليوم (32) ... تجربتي

فكرة اليوم (32) ... تجربتي

جسم الانسان في تغير لحظي. أفكاره إذا بقيت كما هي فهذا اسمه جمود وإن تغيرت للأفضل فهذا تطور إيجابي وإن تغيرت للأسوأ فهذا تدهور سلبي.

الثورة حركة تغيير فإن لم تغيرنا فنحن جامدون

أنا شخصيا أحاول التغير للأفضل. ولم أجد أفضل من القرآن الكريم وسنة رسوله الثابتة له لكي أتغير تجاههما

كان رسول الله خُلُقُهُ القرآن وهو نعم الأسوة فقلت في نفسي لم لاأحاول التأسي به لعلني أحصل على نتفة مما وصل إليه من الخلق العظيم

عندما عدت إلى القرآن وجدت ضالتي فيه. ووجدت كثيرا من الضلال والزلل في أفكار كثيرة تشربتها عن علماء ومفكرين معاصرين طوال مسيرة حياتي

قارنت بين أفكارهم وماورد في القرآن فوجدت فارقا وفي بعض الأحيان عظيما. لذلك تخليت عن الأفكار الفاسدة وتمسكت بالقرآن

فهل أنا مخطئ؟

أتمنى لكم الخروج من ضيق أفكار البشر إلى رحابة القرآن الكريم

والله أتمنى لكم من قلبي كل خير وأن تشعروا بحلاوة الإيمان في قلوبكم كما أشعر بها

ماأكتبه من أفكار هنا هي ماأتوصل إليه وأحب مشاركته معكم. ربما يصدمكم وربما لايعجبكم ولكنها تبقى أفكارا ينتجها عقل بسيط لإنسان عادي جدا ومن عامة الناس صدف أن يكون اسمه معاوية الصباغ. فإن أعجبتكم فبها ونعمت وإلا فهو الاختلاف الذي هو من طبيعة البشر

وهكذا أكون قد بدأت بقطف ثمرة من ثمار الثورة... حرية التفكير وحرية النشر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هل ندين الطائفة العلوية على إجرام النظام

الفرق بين الثائر والمعارض

متى بدأت الثورة السورية