فكرة اليوم (33) ... كل امرئ بما كسب رهين
فكرة اليوم
(33) ... كل امرئ بما كسب رهين
المسؤولية
عند الإنسان في القرآن عن العمل هي مسؤولية فردية. فكل امرئ بما كسب رهين. ولذلك على
كل إنسان أن يشغل عقله ولايأخذ الأمور على عواهنها.
في العقل
مصفاية رائعة لو شغلها الإنسان لما مرر أي فكرة رديئة
عندما تقرأ
في كتب التراجم وسير العلماء الكبار. تلاحظ أن الكاتب عندما يريد أن يبين القدرات العقلية
للعالم يقول عنه أن عقله لايمرر الخاطئ من الأفكار. كان هناك علماء كبار كان عندهم
مجسات أو سنسرات بعقولهم ومابياخدوا أي شيء ويخزنوه وفيما بعد يبنون على الخطأ
افحصوا ومحصوا
الأفكار واعرضوها على المنطق العلمي وعلى كتاب الله والمعايير التي جاء بها. هذا الذي
أدعو له وأحاول توضيحه عندما أكتب.
حرر عقلك
كما أمرك الله في أول مانزل من القرآن.
إقرأ باسم
ربك الذي خلق، وليس باسم أفكار أبائك وباسم أصنامك التي صنعتها يداك، حرر نفسك من طاعة
المخلوقات وأطع خالق المخلوقات كلها.
خلق الإنسان
من علق، كلام يشير إلى العلم التجريبي الذي يبنى ويبرهن عليه باستخدام العقل العلمي
وكما تعلم فإن العلم هو الحقائق التي لاتقبل التشكيك والنقض.
إقرأ وربك
الأكرم الذي علم بالقلم، العلم ياأخي دائما هو السائد، والعلم طارد للجهل.
علم الإنسان
مالم يعلم، كانوا جهلة عبدة أصنام يطيعون الكهنة وكبراءهم ويقولون هذا ماوجدنا عليه
آباءنا فقال لهم الله تعلموا العلم ودعكم من كل هذه الخرافات والتفاهات.
ياأخي سورة
العلق كلها تدعو إلى تحرير العقل. وبما أنها نزلت أول مانزل من القرآن فهذا يعني أن
الله يطلب منك أن تقوم بتفعيل وظائف التعقل لديك لكي تستطيع تلقي الرسالة والأفكار
الجديدة المنبثقة عنها
وجاية تقول
لي رأي فلان ورأي علان؟ طيب افترض رأي فلان خطأ شو رح تساوي. تؤمن فيه ويصبح عقيدة
وتروح بستين داهية في الآخرة. وعندما يسألك رب العالمين لماذا تبعت فلان تقول له أضلني
السبيل فعليك معاقبته وليس أنا
كلاكما في
الهم سواء يوم لاينفع مال ولابنون إلا من أتى الله بقلب سليم
فكل امرئ
بما كسب رهين
تعليقات
إرسال تعليق