فكرة اليوم (35) ... التعايش
فكرة اليوم (35) ... التعايش
رب العالمين يقول في القرآن الكريم: "لكم دينكم ولي دين"
ولازال بعض الموهومين مصدقين أن هناك فائدة مما يسمى "حوار الأديان".
حوار بين ماذا وماذا بالضبط؟
أي حوار يجب أن يكون فيه تسويات وتنازلات من كلا الطرفين لكي يصلوا إلى قاسم مشترك بينهما يرضيان عنه
تخيلوا مثلا أن هناك حوار بين مسلم ومسيحي ويهودي للوصول إلى قواسم مشتركة على مستوى الإله. كيف سيكون شكل الإله بعد الانتهاء من عملية الحوار بنجاح وقدم كل طرف تنازلاته
سأترك لكم مهمة تصور الإله الجديد.
المسلم الذي سيستطيع تصور شكل الإله الناتج من عملية الحوار فقد كفر بالإسلام لأن الله في القرآن ليس كمثله شيء وبالتالي لايمكن تصوره في الذهن.
بعبارة أخرى المسلم الخارج من الحوار على مستوى الإله وهو مقتنع بنتائج الحوار من المؤكد أنه لم يعد مسلما.
طبقوا نفس الشيء على المسيحي واليهودي وسوف تجدوا أن مايسمى "حوار الأديان" هو عبارة عن اسم منمق لتغيير الدين
قولوها من البداية بأن هدف هذه المهازل هو تغيير أديان البشر حتى لاننخدع بها
شايفين شلون "لكم دينكم ولي دين" قانون لايمكن الالتفاف عليه
وهكذا نكون قد أخرجنا الدين من بورصة المزاودة عليه. فلكل إنسان دينه الذي آمن به
يبقى علينا التفكير كيف يمكن أن نتعايش مع بعض بأمور الحياة الدنيا المعيشية. وهذه علينا أن نحققها لأن الله تعالى قال: "وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا" والتعارف هو قمة التعايش
على فكرة: كما أن "لكم دينكم ولي دين" صحيحة مائة بالمائة فإن "وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا" صحيحة مائة بالمائة
يعني التعايش قدرنا كأناسي في هذه الأرض ولايرد هذا القدر رفضنا للتعايش وسخريتنا منه
تستطيع أن تسخر وترفض على كيفك ولكنك في النهاية ستحتاج لغيرك وقد يصدف أن هذا الغير هو طبيب من دين مختلف قد يجعل الله الشفاء على يديه
فلماذا لانقصر الطريق ونبدأ بالعمل متعايشين
رب العالمين يقول في القرآن الكريم: "لكم دينكم ولي دين"
ولازال بعض الموهومين مصدقين أن هناك فائدة مما يسمى "حوار الأديان".
حوار بين ماذا وماذا بالضبط؟
أي حوار يجب أن يكون فيه تسويات وتنازلات من كلا الطرفين لكي يصلوا إلى قاسم مشترك بينهما يرضيان عنه
تخيلوا مثلا أن هناك حوار بين مسلم ومسيحي ويهودي للوصول إلى قواسم مشتركة على مستوى الإله. كيف سيكون شكل الإله بعد الانتهاء من عملية الحوار بنجاح وقدم كل طرف تنازلاته
سأترك لكم مهمة تصور الإله الجديد.
المسلم الذي سيستطيع تصور شكل الإله الناتج من عملية الحوار فقد كفر بالإسلام لأن الله في القرآن ليس كمثله شيء وبالتالي لايمكن تصوره في الذهن.
بعبارة أخرى المسلم الخارج من الحوار على مستوى الإله وهو مقتنع بنتائج الحوار من المؤكد أنه لم يعد مسلما.
طبقوا نفس الشيء على المسيحي واليهودي وسوف تجدوا أن مايسمى "حوار الأديان" هو عبارة عن اسم منمق لتغيير الدين
قولوها من البداية بأن هدف هذه المهازل هو تغيير أديان البشر حتى لاننخدع بها
شايفين شلون "لكم دينكم ولي دين" قانون لايمكن الالتفاف عليه
وهكذا نكون قد أخرجنا الدين من بورصة المزاودة عليه. فلكل إنسان دينه الذي آمن به
يبقى علينا التفكير كيف يمكن أن نتعايش مع بعض بأمور الحياة الدنيا المعيشية. وهذه علينا أن نحققها لأن الله تعالى قال: "وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا" والتعارف هو قمة التعايش
على فكرة: كما أن "لكم دينكم ولي دين" صحيحة مائة بالمائة فإن "وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا" صحيحة مائة بالمائة
يعني التعايش قدرنا كأناسي في هذه الأرض ولايرد هذا القدر رفضنا للتعايش وسخريتنا منه
تستطيع أن تسخر وترفض على كيفك ولكنك في النهاية ستحتاج لغيرك وقد يصدف أن هذا الغير هو طبيب من دين مختلف قد يجعل الله الشفاء على يديه
فلماذا لانقصر الطريق ونبدأ بالعمل متعايشين
تعليقات
إرسال تعليق