فكرة اليوم (37) ... رأيك لايهم فانطح رأسك بالحيط

فكرة اليوم (37) ... رأيك لايهم فانطح رأسك بالحيط

"أما رأيك بالميثاق كرأيك بالإسلاميين مو كتير مهم ولا يعني إلا شلة العلمانيين اللي عم يحطولك لايكات"

هكذا علّق صديق إسلامي على انتقادي لمستند أصدرته الجبهة الإسلامية وعنونته بميثاق وماأراه إلا خربشات مراهقين

من تربى على فكر إقصاء الآخر فمن المؤكد لن يلقي بالا لرأيه، فرأيه لايهم

فصاحبنا الإسلامي عنده صك براءة من الله تبارك وتعالى بأنه على الحق وبأنه مؤمن والجنة ستكون مأواه.

هل أخذ صاحبنا الإسلامي ميثاق من الله على ذلك؟ ألم يسمع قول الله تعالى:
"ليْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلَا يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا"

نعم صديقي الإسلامي. تستطيع أن تتمنى ماتشاء ولكن ليس بالأماني تدرك الجائزة. عليك أن تعمل الصالحات من الأعمال حتى تنال العلا

تعليق صديقي الإسلامي أثار في ذهني الكثير من التساؤلات عن صدق معظم الإسلاميين عندما يقولون أنهم يقبلون الرأي الآخر، وعندما يقدمون العهود والمواثيق المكتوبة بأنهم سيلتزمون بالديمقراطية وتداول السلطة، على الرغم من أن فكرهم كما نقرؤه في أدبياتهم وكتبهم التي كتبها مفكروهم ينص صراحة على أنهم إقصائيون وبأنهم يسعون للسلطة لكي يقيموا حكما جبريا، فالحكم لله وهم الأوصياء على إدارة هذا الحكم في الأرض ممثلين عن الله بصفتهم اسلاميين. فهم الذين يفهمون القرآن وهم الذين يفهمون الدين ولذلك هم الأحق بذلك

عزيزي الإسلامي مهما حاولت التظاهر بأنك تقبل الآخر ومستعد للالتزام بالديمقراطية وتداول السلطة إلا أن كلامك يفضحك

توقف عن إعطاء المواثيق التي لن تلتزم بها لأن هذا اسمه نفاق

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هل ندين الطائفة العلوية على إجرام النظام

الفرق بين الثائر والمعارض

متى بدأت الثورة السورية