الوطن الديمقراطي والعلمانية لايلتقيان
صفحة على الفيسبوك عنوانها:
"نحو وطن عصري ديمقراطي علماني : New Syrian Project"
لاأعرف طبيعة البوستات فيها حتى الآن. لأنني منذ قليل عرفتها. لفت نظري عنوانها وخاصة اجتماع كلمة "علماني" مع الكلمات الأخرى
العلمانية بدأت كما تذكر أغلب المصادر في القرن الثالث عشر الميلادي وتطورت مع الزمن حتى عصرنا الحالي. وفكرة العلمانية الحالية محورها الأساسي هو أن التشريعات والقوانين التي تضبط ممارسات الإنسان في المجتمع وعلاقته بالغير لايمكن أن يكون مصدرها تشريعات سماوية وإنما كله وضعي.
لن أناقش في هذا البوست العلمانية وفكرتها لأنها ليست موضوعنا هنا. لكن هذه الفكرة اقتنع فيها فئة من الناس وشكلوا مجموعة من البشر يطلق الناس عليهم لقب العلمانيين.
يعني باختصار عندنا طائفة اسمها العلمانيين كما أن هناك طوائف أخرى من البشر في المجتمع السوري كالمسلمين والمسيحيين والعلويين والاسماعيليين ... إلخ
وكل هذه الطوائف لها الحرية الكاملة في الاعتقاد والتفكير والتعبير كما تشاء ضمن الضوابط الأخلاقية الضرورية للعمران الاجتماعي
ربما يصرخ في وجهي الآن صديق ويقول ياأخي دبحتنا خلصنا ليش كل المطمطة. شو لفت نظرك بالعنوان؟
الذي لفت نظري وأستغربه هو كيف تكون سوريا وطن عصري ديمقراطي وطائفته علمانية.
ياأما "وطن عصري ديمقراطي" ياأما "دولة الطائفة العلمانية"
كيف يتم الجمع بين المتناقضات في عنوان واحد؟
"فالوطن العصري الديمقراطي" لايجتمع مع "الطائفة العلمانية" في عنوان واحد إلا إذا اعتبرنا أن "سوريا الأسد" أمر صحيح
بينما "الوطن العصري الديمقراطي" يجتمع فيه كل الطوائف والجماعات تحت سقف الشعب السوري.
فالإنسان هو سيد الأرض وفوق جميع المخلوقات
"نحو وطن عصري ديمقراطي علماني : New Syrian Project"
لاأعرف طبيعة البوستات فيها حتى الآن. لأنني منذ قليل عرفتها. لفت نظري عنوانها وخاصة اجتماع كلمة "علماني" مع الكلمات الأخرى
العلمانية بدأت كما تذكر أغلب المصادر في القرن الثالث عشر الميلادي وتطورت مع الزمن حتى عصرنا الحالي. وفكرة العلمانية الحالية محورها الأساسي هو أن التشريعات والقوانين التي تضبط ممارسات الإنسان في المجتمع وعلاقته بالغير لايمكن أن يكون مصدرها تشريعات سماوية وإنما كله وضعي.
لن أناقش في هذا البوست العلمانية وفكرتها لأنها ليست موضوعنا هنا. لكن هذه الفكرة اقتنع فيها فئة من الناس وشكلوا مجموعة من البشر يطلق الناس عليهم لقب العلمانيين.
يعني باختصار عندنا طائفة اسمها العلمانيين كما أن هناك طوائف أخرى من البشر في المجتمع السوري كالمسلمين والمسيحيين والعلويين والاسماعيليين ... إلخ
وكل هذه الطوائف لها الحرية الكاملة في الاعتقاد والتفكير والتعبير كما تشاء ضمن الضوابط الأخلاقية الضرورية للعمران الاجتماعي
ربما يصرخ في وجهي الآن صديق ويقول ياأخي دبحتنا خلصنا ليش كل المطمطة. شو لفت نظرك بالعنوان؟
الذي لفت نظري وأستغربه هو كيف تكون سوريا وطن عصري ديمقراطي وطائفته علمانية.
ياأما "وطن عصري ديمقراطي" ياأما "دولة الطائفة العلمانية"
كيف يتم الجمع بين المتناقضات في عنوان واحد؟
"فالوطن العصري الديمقراطي" لايجتمع مع "الطائفة العلمانية" في عنوان واحد إلا إذا اعتبرنا أن "سوريا الأسد" أمر صحيح
بينما "الوطن العصري الديمقراطي" يجتمع فيه كل الطوائف والجماعات تحت سقف الشعب السوري.
فالإنسان هو سيد الأرض وفوق جميع المخلوقات
تعليقات
إرسال تعليق