لامساومة على الحرية

الجبهة الإسلامية على عيني وراسي. وحقهم أن يختاروا مايشاؤون من مرجعيات. حتى لو اختاروا فكر أي من المفكرين الإسلاميين فهم أحرار. وليدعوا لأي مذهب فقهي يريدون شافعي أو حنفي أو مالكي أو حنبلي. كذلك من حقهم أن يدعوا لأي عقيدة إسلامية أشعرية أو ماتوريدية أو سلفية أو اثني عشرية. هم أحرار في كل ذلك.

أيضا هم أحرار في أن يلبس رجالهم مايشاؤون وتلبس نساؤهم مايشأن

الذي ليسوا هم فيه أحرار وليس من حقهم هو أن يفرضوا على الآخرين رؤاهم وأن يعتدوا على حقوق الآخرين بسلطان الدين وبسلطان السلاح

إن وافقوا على ذلك واعترفوا به علنا وبشكل واضح فلاأظن أن لأي عاقل عليهم تحفظات

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هل ندين الطائفة العلوية على إجرام النظام

الفرق بين الثائر والمعارض

متى بدأت الثورة السورية