دبي: قصة نجاح نادرة في منطقتنا

قصة نجاح نادرة في منطقتنا

أول مرة زرت فيها دبي كانت مثل هذه الأيام من عام 1982 وكانت عبارة عن مباني مبعثرة هنا وهناك على الرغم من وجود مبنى المركز التجاري المكون من 36 طابق والذي كان يعتبر وقتها ناطحة سحاب بالنسبة للدول العربية. كانت حماة وقتها أكبر منها

عاصرت تطورها ونموها. تتراكم فيها الإنجازات وكذلك الخبرات. كذلك عاصرت ثلاثة جولات ركود اقتصادي أصابتها وكانت تقوم بعدها أقوى

اليوم تفوز دبي بتنظيم إكسبو 2020. ولمن لايعرف فائدة هذا الحدث الكبير يكفي أن أقول بعجالة بأنه سيكون قوة دفع إضافية محركة لعجلة اقتصاد دبي وبالتالي سيسرع النمو والتطور.

مبروك لدبي هذا الإنجاز المستحق. تستاهلين

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هل ندين الطائفة العلوية على إجرام النظام

الفرق بين الثائر والمعارض

متى بدأت الثورة السورية