الثورة وغياب المؤسسة
"الثورة لاتدار كما تدار الشركات"
كلمة سمعتها منذ الأشهر الأولى للثورة ورفضتها لسبب بسيط هو أن الثورة عبارة عن أحداث وليست مؤسسات. لكن الثورة بدون مؤسسات تبنى تتحول لفوضى عارمة وإذا دخلها السلاح تتحول إلى عملية جهنمية هادمة
إذا لابد من مؤسسات للثورة تدار كما تدار الشركات المحترفة كما في السيليكون فالي وكما في شنغهاي بالصين وكما في بنجالور في الهند
أن يردد هذه الكلمة شيخ كبير في السن تربى في مدارس الفكر الاسلامي التقليدية فهذا ليس بمستغرب
أما أن يقول هذه المقولة شاب ابن بار للثورة ولتقنية المعلومات فهذا يعطينا فكرة جيدة عن مدى الخراب الذي أوصل نظام بشار الشباب إليه
للشباب أقول إذا أردت النصر للثورة حقا فعليك ببناء مؤسساتها اليوم قبل الغد وإدارتها كما تدار المؤسسات المحترمة
هيك بتكون أخذت بأسباب النصر من خلال اتباع سنن الله في كونه
غير هيك بتكون عم تخدع نفسك وعم تخدع غيرك وربما يكون الشيخ الكبير قد أعطاك المعلومة الخطأ
كلمة سمعتها منذ الأشهر الأولى للثورة ورفضتها لسبب بسيط هو أن الثورة عبارة عن أحداث وليست مؤسسات. لكن الثورة بدون مؤسسات تبنى تتحول لفوضى عارمة وإذا دخلها السلاح تتحول إلى عملية جهنمية هادمة
إذا لابد من مؤسسات للثورة تدار كما تدار الشركات المحترفة كما في السيليكون فالي وكما في شنغهاي بالصين وكما في بنجالور في الهند
أن يردد هذه الكلمة شيخ كبير في السن تربى في مدارس الفكر الاسلامي التقليدية فهذا ليس بمستغرب
أما أن يقول هذه المقولة شاب ابن بار للثورة ولتقنية المعلومات فهذا يعطينا فكرة جيدة عن مدى الخراب الذي أوصل نظام بشار الشباب إليه
للشباب أقول إذا أردت النصر للثورة حقا فعليك ببناء مؤسساتها اليوم قبل الغد وإدارتها كما تدار المؤسسات المحترمة
هيك بتكون أخذت بأسباب النصر من خلال اتباع سنن الله في كونه
غير هيك بتكون عم تخدع نفسك وعم تخدع غيرك وربما يكون الشيخ الكبير قد أعطاك المعلومة الخطأ
تعليقات
إرسال تعليق