الثورة والمثقف والأقليات

أكثر مايضحكني موقف يتمثل بشخص بعيد عن سوريا آلاف الكيلو مترات (متلي يعني) وفوقها مثقف (مو متلي) ويدبج المقالات يدعو أخوتنا السوريين من الأقليات للانضمام للثورة ويقول لهم مستقبلكم مع الثورة. وفي نفس الوقت شباب من المقاتلين متطرفين مامقصرين بالأقليات قولا وفعلا

لك يامثقف مليون كلمة تطمين لاتعادل رصاصة يطلقها أهوج موتور على واحد من الأقليات بدون وجه حق. فمابالك باعتقال الأب باولو مثلا؟ هذا الرجل الذي وقف مع السوريين في ثورتهم بينما كان بعض المشايخ يدعون للحوار مع النظام القاتل

تطمين الأقليات حق مشروع ولايقلل من شرعيته استغلال الغرب لهذه القضية

طمنوهم بالفعل وليس بالقول

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هل ندين الطائفة العلوية على إجرام النظام

الفرق بين الثائر والمعارض

متى بدأت الثورة السورية