فكرة اليوم (39) ... الولاء والانتماء

فكرة اليوم (39) ... الولاء والانتماء

صديق يسألني من أخاطب ببوستاتي.

في الحقيقة وكما ذكرت سابقا فأنا أكتب على صفحتي الشخصية ماينتجه عقلي بعد نظر وتفكر. يعني الهدف هو تسجيل خواطري في الأساس وليس توجيه رسائل لأحد، فإن كان في بعضها فائدة يراها قارئ وقرر الاستفادة منها فلا مانع عندي وأرحب بذلك. فأنا أنشر والحرية للقارئ فيما يراه

وإحدى هذه الخواطر هي أنني قد اتخذت قراري النهائي منذ شهر كانون الثاني 2013 أن لاأنتمي إلى أي جماعة أو تنظيم أو حزب وليس لي أي طموحات بمناصب عامة

وهذا القرار حررني من جميع قيود الولاءات للجماعات ولأفكار الجماعات وجعل ولائي لله ورسوله فقط. على اعتبار أن الإيمان أمر لاقدرة لي ولاسلطان يعينني على الاطلاع عليه في قلوب البشر. فكم من مؤمن ظاهرا ومنتمي لجماعة تبين أنه عنصر يكتب التقارير للمخابرات السورية

أما انتمائي (وهو غير الولاء) فهو للمسلمين بحكم الدين والسوريين بحكم الوطن والعرب بحكم اللغة والحمويين بحكم الولادة والأسرة بحكم النسب والجيران بحكم السكن والمسجد بحكم العبادة والأصدقاء بحكم الصداقة ومطوري الأنظمة المعلوماتية بحكم التخصص المهني .... إلخ

وهكذا تتعدد الانتماءات ولاأرى تعارضا بينها

وهذا يحتاج لتفصيل في المستقبل

ملاحظة: كان قد طالبني بعض الأصدقاء باقتراح حلول بدل الانتقاد. هذا البوست فيه إضاءة على مشكلة الهوية وربما بذرة فكرة يمكن تطويرها لإيجاد حل لمشكلة الهوية

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هل ندين الطائفة العلوية على إجرام النظام

الفرق بين الثائر والمعارض

متى بدأت الثورة السورية