فكرة اليوم (51) ... الأنظمة والمؤسسات الشمولية
فكرة اليوم (51) ... الأنظمة والمؤسسات الشمولية
قبل سنة كانت الكتائب المسلحة كثيرة وصغيرة
الآن أصبح هناك تجمعات كبيرة للكتائب وإن بقي الكثير من الكتائب الصغيرة
دعونا من الصغيرة لأنها في النهاية ستصبح بلا فاعلية حقيقية وستتلاشى وتذوب في الكبرى
بالنسبة للكبيرة أتساءل ماهو السبب بعدم اندماجها في تشكيل عسكري واحد يكون جيشا لسوريا؟
بعد الاطلاع على خطاب كل كتلة كبيرة لاحظت أن سبب الفرقة هو عدم وضوح الرؤية عند كل مؤسسة من هذه المؤسسات. فكل واحدة منها تدعي أنها بتاعة كله أي شمولية (عسكرية وسياسية ودينية وقضائية ومدنية وووو)
في العصر الحالي إذا أرادت المؤسسة أن تنجح فلن تحقق أي نجاح إذا لم تتخصص بمجال وتترك المجالات الأخرى لمؤسسات أخرى
تخيلوا لو أن هذه التكتلات الكبرى تحولت لمؤسسات عسكرية احترافية فقط. عندها لن يمنعها من التوحد إلا شيء واحد فقط يتمثل بأهواء القادة وأطماعهم بالمناصب وعندها سينكشفون أمام عناصرهم وأمام الشعب السوري
أخيرا أقول نصيحة للتكتلات التي تسعى لتكون شمولية... خذوا العبرة من عشرات الأنظمة الشمولية التي انهارت لأنها شمولية
لن تنجحوا فيما يتعارض مع سنن الله في الاجتماع البشري.
قبل سنة كانت الكتائب المسلحة كثيرة وصغيرة
الآن أصبح هناك تجمعات كبيرة للكتائب وإن بقي الكثير من الكتائب الصغيرة
دعونا من الصغيرة لأنها في النهاية ستصبح بلا فاعلية حقيقية وستتلاشى وتذوب في الكبرى
بالنسبة للكبيرة أتساءل ماهو السبب بعدم اندماجها في تشكيل عسكري واحد يكون جيشا لسوريا؟
بعد الاطلاع على خطاب كل كتلة كبيرة لاحظت أن سبب الفرقة هو عدم وضوح الرؤية عند كل مؤسسة من هذه المؤسسات. فكل واحدة منها تدعي أنها بتاعة كله أي شمولية (عسكرية وسياسية ودينية وقضائية ومدنية وووو)
في العصر الحالي إذا أرادت المؤسسة أن تنجح فلن تحقق أي نجاح إذا لم تتخصص بمجال وتترك المجالات الأخرى لمؤسسات أخرى
تخيلوا لو أن هذه التكتلات الكبرى تحولت لمؤسسات عسكرية احترافية فقط. عندها لن يمنعها من التوحد إلا شيء واحد فقط يتمثل بأهواء القادة وأطماعهم بالمناصب وعندها سينكشفون أمام عناصرهم وأمام الشعب السوري
أخيرا أقول نصيحة للتكتلات التي تسعى لتكون شمولية... خذوا العبرة من عشرات الأنظمة الشمولية التي انهارت لأنها شمولية
لن تنجحوا فيما يتعارض مع سنن الله في الاجتماع البشري.
تعليقات
إرسال تعليق