جنيف 2 أو لاشيء

بدون مواربة ولا لف ولا دوران

ضغط العالم أجمع على الثوار وحاصروهم وحصروهم في زاوية الصراع المسلح

من جهة أخرى لم ترتق الكتائب المسلحة إلى مستوى ثورة الحرية وبقيت مشتتة وارتجالية وغير احترافية وعاجزة عن تقديم بديل عن النظام

ساقت القوى الكبرى القضية السورية في مسار واحد لاخيار فيه اسمه جنيف 2

لم تقدم الكتائب الثورية المسلحة بديلا مقنعا وعمليا عن جنيف 2

النتيجة: أعجبنا أم لم يعجبنا .. لايوجد غير جنيف 2 مطروح على الطاولة

إلا إن جاء فرج من عند الله غير داخل في حسابات البشر .. كأن ينقصف عمر بشار الأسد على سبيل المثال

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هل ندين الطائفة العلوية على إجرام النظام

الفرق بين الثائر والمعارض

متى بدأت الثورة السورية