فكرة اليوم (61) ... عذرا رسول الله
فكرة اليوم (61) ... عذرا رسول الله
"ولاتلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون"
رسول الله صلى الله عليه وسلم حق،
وجعل ذكرى ميلاده عيد باطل،
وهذا البوست حتى لاأكتم الحق وأنا أعلم
بقي أن أقول بأن من ابتدع هذه البدعة هم العبيديون الذين
سموا أنفسهم بالفاطميين لكي يقبلهم المسلمون، وحكموا المغرب ومصر والشام وكانوا يؤمنون بحلول الإله بالبشر
ولايؤمنون باليوم الآخر وإنما بتناسخ الأرواح
وقد اخترع ملكهم هذه البدعة (بدعة المولد النبوي) لكي يضحك
بها على الشعب الذي كانت عاطفته جياشة تجاه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولازالت وستبقى
جياشة في قلوب المسلمين
فهل أصبحنا نتبع الضالين في ديننا
رسول الله صلى الله عليه وسلم هو نبي الله الذي أرسله الله
لكي يأتينا بالهداية إلى الله، والإيمان به من أركان الإيمان عند المسلم
بالنسبة للمسلم فإن حب الله يأتي أولا ثم حب رسول الله ثانيا،
بعد ذلك فليحب المسلم نفسه ثالثا ومن شاء رابعا
هذا هو ترتيب المحبة عند المسلم المؤمن الحق، فهل ينسى المسلم
نفسه يوما واحدا في السنة؟
طبعا لاينساها وهي الثالثة في ترتيب المحبة، فكيف به ينسى
حب الله ثم حب رسوله؟
من يضع حب رسول الله صلى الله عليه وسلم في المرتبة الثانية
بعد الله، هل يحتاج إلى يوم في السنة ليحتفل به ويتذكر به رسول الله ويصلي عليه
مابالنا ننسى رسول الله الثاني في المحبة ونتذكر أنفسنا الثالثة
في المحبة كل يوم
مابالنا اختزلنا حب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيوم في
السنة نحتفل به وننسى منهاجه عاما هجريا إلا
يوم
بالله عليكم كيف يستقيم هذا في نفوسكم يامن ترفعون الرايات
وتقولون بأن رسول الله قدوتكم
الاحتفال برسول الله صلى الله عليه وسلم يكون باتباع المنهاج
الذي جاء به كل يوم وكل لحظة حتى نحقق النجاح في الدنيا والفلاح في الآخرة
لاتدعوا الشيطان يلبس عليكم ويدخل من مداخل شتى ومنها أن
أتباع الأديان الأخرى يحتفلون بميلاد رسلهم ورجال دينهم
فهم أحرار في أن يفعلوا مايشاؤون في دينهم، لكن دين الإسلام
واضح بأنه لاتبديل لسنة الله ولاتغيير فيه
من أراد أن يبدل دينه فليبدله كما يشاء ولكنه لايقل بأن هذا
ماجاء به محمد بن عبدالله رسول الله صلى الله عليه وسلم
تعليقات
إرسال تعليق